الأربعاء 28 فبراير 2024 مـ 06:53 صـ 18 شعبان 1445 هـ
اتحاد العالم الإسلامياتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارةد. محمد أسامة هارون رئيس التحريرالكاتب الصحفي: محمود نفادي

ما هو اسم الله الأعظم.. وهل ذُكر في القرآن الكريم وأخبرنا عنه النبي ﷺ؟

اسم الله
اسم الله

اسم الله الأعظم؛ هذا الكنز العظيم لمن يعرف هذا الاسم المبارك، وهو اسم من أسماء الله الحسنى لا يَرُدَُ الله من سأله به؛ موقنًا، ومؤمنًا، ومعتقدًا بألوهيته جل وعله.

الاسم الأعظم الذي إذا دُعي الله جل وعلا به أجاب، وإذا سُئِل به تعالى شأنه أعطى، وإذا استُرحِمَ به ملك الملوك رَحِمْ؛ هو ما نضعه بين يديك عزيزي القارئ مما ورد على لسان النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم فيما صحَّ عنه من ذكر اسم الله الأعظم، إلى جانب ما ورد في القرآن الكريم.

ما هو اسم الله الاعظم؟

ويرى المحققون في الأحاديث والفقه والتفسير الإسلامي: إن اسم الله الأعظم، هو (الله)؛ مستدلين على ذلك بذكر هذا الاسم في القرآن الكريم 2360 مرةً.

أحاديث نبوية في ذكر اسم الله الأعظم

وردت عدة أحاديث نبوية في ذكر اسم الله الأعظم منها ما رواه أصحاب السنن، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عنهُما قَالَ: خَرَجَ بُرَيْدَةُ عِشَاءً فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَهُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا صَوْتُ رَجُلٍ يَقْرَأُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «تُرَاهُ مُرَائِيًا». فَأَسْكَتَ بُرَيْدَةُ فَإِذَا رَجُلٌ يَدْعُو فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ».

وورد أيضًا في ذكر اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به جل وعلا أجاب، وإذا سُئل به تعالى شأنه أعطى، الحديث الذي رواه الإمام أحمد والترمذي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الْحَلْقَةِ وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ، يَا بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، إِنِّي أَسْأَلُكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا اللهَ؟» فَقَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى».

وروى أيضًا الإمام الترمذي، وأبو داوود عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) [البقرة: 163]، وفاتحة سورة آل عمران (الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم) [آل عمران: 1،2]»، وهو حديث حسَّنه الترمذي وغيره من علماء الحديث النبوي.