اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي
علماء باكستان: رابطة العالم الإسلامي قدّمت موقفًا تاريخيّا في نصرة غزة دماء على نصل السكين.. عمليات الطعن تضرب سيدني تعديل مواعيد حظر التجوال بولاية النيل الابيض في السودان عام على الحرب في السودان.. جوتيريش يوجه رسالة للعالم.. والاتحاد الأوروبي يخصص 896 مليون يورو مساعدات أمين هيئات الإفتاء بالعالم: ترك الساحة الدولية فارغة للمتطرفين خطأ في حق ديننا مباحثات بايدن والسوداني.. إنجازات التحالف الدولي ضد داعش حاضرة على طاولة الاجتماع مصر ترتقي بجاذبيتها الروحانية: تطوير موقع التجلي الأعظم في سانت كاترين بإجراءات جديدة في اليوم الـ193 من العدوان.. شهداء ومصابين في قصف الاحتلال على غزة صور صور نازحو غزة: حين تصارع الحياة في سبيل العودة والحرية الجيش الأردني: لن نسمح باستخدام المجال الجوي للمملكة لأي غاية كانت 12 شخصا حصيلة ضحايا سيول عمان.. ومجلس الوزراء العماني يعزي أهالي الضحايا مقارنة بين القدرات العسكرية التقليدية للجيشين الإيراني والإسرائيلي

الشيخ علي محمود يتلو قرآن المغرب بإذاعة القرآن الكريم

الشيخ علي محمود
الشيخ علي محمود

يتلو القاريء الشيخ علي محمود قرآن المغرب اليوم عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. رئيس شبكة القرآن الكريم رضا عبد السلام كتب عبر صفحته على فيسبوك: "قرآن المغرب الأربعاء مع هذه المعجزة البشرية التي تضرب المثل في رضا المولي سبحانه وتعالي علي عباده القارئ الشيخ علي محمود الذي أوتي البصيرة، فغدا بها علما من أعلام فن التلاوة والتجويد والابتهال والإنشاد. وأعلم أن تلاواته عندنا قليلة لكنها مبدعة بروحه التي تتخلل صوته وتسري في أرواح محبيه وسامعيه، يتلو ما تيسر من قصار السور".
الشيخ علي محمود معجزة ربانية حقيقية، فقد ولد كفيفا، ولكن بموهبته الفطرية والقوية استطاع أن يفرض نفسه في مجالي التلاوة والإنشاد، ويعتبر من مؤسسي دولة التلاوة المصرية. ولد علي محمود عام 1878 بالقاهرة، وأتم حفظ القرآن الكريم مبكرا. وصل الشيخ على محمود منذ شبابه إلى مرتبة القمة في قراءة القرآن الكريم وتجويده وتنغيمه. كما تميز في رفع الأذان بمسجد الحسين بشكل إبداعي منقطع النظير، وعظم شأنه في الابتهالات والإنشاد الديني. قرأ الشيخ علي محمود القرآن الكريم في مسجد الحسين، كما كان يرفع الأذان ويلقي التواشيح، وكان يبدع ويتألق في كل منها. وصفه أحد معاصريه بأنه كان سيد المنشدين على الذكر والمغنين للموالد والمدائح النبوية وكان يجمع في أوتار صوته كل آلات الطرب، فإذا شاء جري به في نغمة العود أو الكمان، أو شدا به كما يشدو الكروان، وقد حباه الله ليونة في صوته، وامتدادا في النفس، وبهذا كان يمسك بزمام النغم على هواه، وما يزال به صعودا أو هبوطا وانخفاضا وارتفاعا حتى يستوفي كل ما رسم أصحاب الفن من مقامات ونهايات لأصول النغم. ورغم رحيل الشيخ علي محمود عام 1943 فإن تلاواته وابتهالاته وأذانه لا تزال أعجوبة من الأعاجيب الفنية.