اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي
مقتل 50 من مسلحي حركة الشباب في جنوب الصومال بسبب تصويت بلدانهم لصالح فلسطين.. إسرائيل تستدعي سفراء 6 دول سياسي لبناني: فرنسا لا يمكنها تغيير الوضع بين إسرائيل و”حزب الله” بعد انحصار نفوذها الأزهر للفتوى: صيام الست من شوال يعوض النقص في رمضان مأساة غزة.. استمرار الحصار يهدد بمزيد من المجازر الإنسانية والتجويع المفتي في اجتماعات مجلس المجمع الفقهي الإسلامي بالرياض: الاجتهاد الجماعي من الناحية الواقعية أصبح مبدأً لا يمكن الاستغناء عنه هل الولايات المتحدة جادة في حل الدولتين؟ “الإيسيسكو” تدعو إلى تعزيز القدرات الابتكارية لفتح آفاق واسعة أمام المجتمعات لإغاثة السكان المنكوبين… الإمارات أول دولة تنجح في الوصول لمدينة خانيونس البترا الأردنية تطلق برنامج حوافز وتخفض تذاكر الدخول الصحة العالمية تُجيز لقاحا مبسطا ضد الكوليرا لمواجهة النقص العالمي علاقات تاريخية راسخة تتطور باستمرار.. أمير قطر يبدأ جولة في 3 دول آسيوية غدا الأحد

رمضان في تونس.. استقبال الشهر الكريم بالسلامية والقرش

رمضان في تونس
رمضان في تونس

تبدأ العائلات التونسية في الاستعداد لاستقبال شهر رمضان من كل عام، في منتصف شهر شعبان، ومن أهم هذه الطقوس تزيين المطبخ وطاولة العشاء، وهو أحد التقاليد التونسية القديمة، التي تتضمن تلميع الأواني الفضية والنحاسية عند حرفيي النحاس لاستعمالها خصيصا في الاحتفالات خلال رمضان، فيما يحرص الرجال على أن يكون المنزل في حلة جديدة، فيهتمون بإعادة طلاء الجدران وتغيير ألوان المنزل، وهي عادة توارثتها العديد من العائلات التونسية جيلا بعد جيل.

وخارج المنزل حيث الأسواق التي تشهد نشاطا دؤوبا وإقبالا كبيرا لشراء مستلزمات شهر رمضان في تونس، وتعج الأسواق يومياً في جميع المدن والقرى بالناس لشراء كل ما يلزم شهر الصيام، على الرغم من ارتفاع أسعار جميع المواد خلال تلك الفترة.
وفي اليوم الأخير من شهر شعبان، تنطلق احتفالات الشعب التونسي بشهر رمضان ويطلق عليه "يوم القرش"، حيث دعوة الأقارب والأصدقاء والجيران على سفرة الغداء أو العشاء للمرة الأخيرة قبل دخول رمضان، وتعد في هذه الليلة صنوف الطعام التونسي المميز، مثل "الرفيسة" التي تتكون من الخبز والتمر، و"المدموجة" وهي ورقة من العجين المقلي مفتتة ومحشوة بالتمر والسكر، أو"البركوكش" و“الكسكسي".
ومن العادات المميزة لشهر رمضان في تونس، هو تنظيم بعض العائلات التونسية سهرة دينية تعرف "بالسلامية" وهي حفلة دينية على الطريقة الصوفية، تردد فيها الترانيم والأدعية، ويستدعى الجيران والأقارب والأصدقاء لحضور هذا الحفل للمشاركة في الذكر وترديد الأدعية.
وتعد ليلة القدر في شهر رمضان من الليالي المميزة لعموم المسلمين وكذلك في تونس، حيث تشهد مساجد البلاد توافد أعداد كبيرة من المصلين، وذلك لختم القرآن، ويرتدون الزي التونسي التقليدي، الجبة والبرنوس والشاشية والبلغة؛ احتفاء بتلك الليلة، حتى الأطفال الصغار يلبسون ذلك الزي لتعلم العادات العائلية في تلك الليلة، كما ارتبطت ليلة القدر في تونس بحفلات الخطوبة أو حتى الزواج تبركا بتلك الليلة.
بينما يسعى أصحاب المقاهي والتجار لاجتزاب أكبر عدد من المواطنين التونسيين لذا يبدأون في تزيين الشوارع والطرقات الرئيسية بالفوانيس والأضواء في المدن، وخصوصا أزقة المدن العتيقة، التي تشهد نشاطا كبيرا طيلة ليالي وأيام شهر رمضان الكريم، حيث تنتشر المقاهي ومحلات بيع الحلويات التقليدية.