اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي
بسبب تصويت بلدانهم لصالح فلسطين.. إسرائيل تستدعي سفراء 6 دول سياسي لبناني: فرنسا لا يمكنها تغيير الوضع بين إسرائيل و”حزب الله” بعد انحصار نفوذها الأزهر للفتوى: صيام الست من شوال يعوض النقص في رمضان مأساة غزة.. استمرار الحصار يهدد بمزيد من المجازر الإنسانية والتجويع المفتي في اجتماعات مجلس المجمع الفقهي الإسلامي بالرياض: الاجتهاد الجماعي من الناحية الواقعية أصبح مبدأً لا يمكن الاستغناء عنه هل الولايات المتحدة جادة في حل الدولتين؟ “الإيسيسكو” تدعو إلى تعزيز القدرات الابتكارية لفتح آفاق واسعة أمام المجتمعات لإغاثة السكان المنكوبين… الإمارات أول دولة تنجح في الوصول لمدينة خانيونس البترا الأردنية تطلق برنامج حوافز وتخفض تذاكر الدخول الصحة العالمية تُجيز لقاحا مبسطا ضد الكوليرا لمواجهة النقص العالمي علاقات تاريخية راسخة تتطور باستمرار.. أمير قطر يبدأ جولة في 3 دول آسيوية غدا الأحد البنك الدولي يحصل على 11 مليار دولار لتعزيز قدراته على الإقراض

إحياء السنن المهجورة: اكتشف كنوز الأجر العظيم.. وامنح حياتك روحانية ونورًا

أرشيفية
أرشيفية

يكثر المسلمون خلال شهر رمضان من فعل الخير والصلاة، ويتجهون إلى إحياء سنن النبي صلى الله عليه وسلم، ويوجد الكثير من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم بُعد المسلمون عنها اليوم، نظرًا لانشغالهم في أمور حياتهم الدنيوية. ونرصد في هذا التقرير ما هي السنن المهجورة وكيف يكون إحيائها وفضلها؟

السنن المهجورة:

هي السنن القولية والفعلية التي سنها النبي - صلى الله عليه وسلم- وشاع تركها بين المسلمين في هذا الزمان.

إحياء السنن:

تذكير الناس بما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم، وما شرعه لأمته، في زمن ترك الناس العمل بأغلب ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم.

ومن طرق إحياء هذه السنن:

العمل بالسنن، والعلم بها، وتعليمها للناس ونشرها بينهم قولا وفعلا، والحث على التمسك بها، والتحذير من مخالفتها.

أجر إحياء هذه السنن:

حصول الأجر العظيم لمن أحيا السنن ونشرها، ومن ذلك ما رواه الإمام الترمذي وحسنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال بن الحارث رضي الله عنه: (من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي، فإن له من الأجر مثل من عمل بها، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا، ومن ابتدع بدعة ضلالة لا ترضي الله ورسوله، كان عليه مثل آثام من عمل بها، لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئا).

وعند الإمام ابن ماجه بإسناد صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئا، ومن ابتدع بدعة فعمل بها كان عليه أوزار من عمل بها لا ينقص من أوزار من عمل بها شيئا).

ومن هذه السنن المهجورة:

  • المضمضة والاستنشاق ثلاث مرات بكف واحدة:

فنقل عن لقيط بن صبرة قال: قال رسول الله "أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً"

وقال ابن القيم: (وكان يصل بين المضمضة والاستنشاق فيأخذ نصف الغرفة لفمه، ونصفها لأنفه ولا يمكن في الغرفة إلا هذا وأما الغرفتان والثلاث فيمكن فيهما الفصل والوصل إلا أن هديه كان الوصل بينهما).

  • استحباب الوضوء للجنب إذا أراد الأكل أو النوم:
  • عن عائشة – رضي الله عنها – قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه ثم توضأ وضوءه للصلاة ثم يغتسل ...»

وعن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب – رضي الله عنهما - قال: يا رسول الله أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: «نعم، إذا توضأ أحدكم فليرقد وهو جنب».

  • سنة إفطار الصائمين في رمضان:

من أعظم الأعمال في شهر رمضان المبارك، وهو من السنن الخاصة بالصيام في رمضان والتي هجرها الكثير من المسلمين.

فروي عن زيد بن خالد الجهني -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: “مَن فَطَّر صائمًا كُتِب له مِثلُ أجْرِه، إلَّا أنَّه لا يَنقُصُ مِن أجْرِ الصائمِ شَيءٌ، ومَن جَهَّز غازيًا في سبيلِ اللهِ أو خَلَفَه في أهْلِه كُتِب له مِثلُ أجْرِه، إلَّا أنَّه لا يَنقُصُ مِن أجْرِ الغازي شَيءٌ. ويَزيدُ قال: أَخبَرَنا إلَّا أنَّه قال: مِن غيْرِ أنْ يَنتقِصَ”

السنن الرواتب المؤكدة:

- ركعتان قبل صلاة الفجر
- أربع ركعات قبل صلاة الظهر، وركعتان بعدها
- ركعتان بعد صلاة المغرب
- ركعتان بعد صلاة العشاء

قيام الليل:

فروي عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل ليُصلِّي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين». أخرجه مسلم.