اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي

”الشؤون الإسلامية الإماراتية ” تعلن عن برنامجها الصيفي للعام 2024

أعلنت الهيئة العامة للشؤون الإٍسلامية والأوقاف والزكاة فى الإمارات عن برنامجها الصيفي للعام الجاري 2024.

جاء ذلك خلال الإحاطة الإعلامية التي قدمها الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة، اليوم الأربعاء في مقر الهيئة واستعرض فيها، بحضور المسؤولين في الهيئة، وممثلي وسائل الإعلام، أبرز المبادرات والفعاليات التي ستنظمها الهيئة على مستوى الدولة عبر العديد من المنصات التواصلية والتفاعلية.
وقال الدكتور الدرعي إن برنامج الهيئة الصيفي لهذا العام يضم مبادرات صيفية، تناسب جميع أفراد الأسرة بوسائل متطورة من حيث المحتوى والاختيار والتسجيل والحضور والرعايةَ يواكب أهدافه وغاياته نهج دولة الإمارات وثوابتها، لا سيما فيما يتعلق بالاستثمار في شباب الوطن وتعزيز القيم المجتمعية الراسخة.

وأضاف "أن برنامج الهيئة لهذا العام له مميزات وخصوصيات؛ منها احتضان البرامج ضمن المساجد والمراكز والمعاهد الدينية، والمنصات القرآنية، ومجالس الأحياء، ولها جميعها لدى المجتمع مكانة خاصة، لأنها تمثل فضاء آمناً؛ لهذا اخترنا له شعار "مساجدنا حصن وإيمان" لأن أجيالنا أمانة، ويجب علينا أن نوفر لهم السلامة الفكرية والحصانة، والتغلب على كثير من التحديات"، موضحا أن من أهم أهداف البرنامج: التركيز على ترسيخ الإرث الوطني والهوية الوطنية لدولة الإمارات لدى الشباب والنشء، باعتباره ركيزة أساسية في البرنامج، عبر الحرص على تعزيز الولاء والانتماء، والتعريف بتاريخ وحضارة دولة الإمارات، والاعتزاز بالرموز الوطنية وحِكِمة القادة ومبادئها وقيمها".
ولفت إلى أن تعميق هذه المعاني المهمة في نفوس الجميع يحفز ممكنات الإبداع والابتكار والإنتاج والإتقان، لافتا إلى أن من أبرز الأهداف أيضًا تعزيز القيم بمختلف خصائصها؛ الإيمانية والوطنية والمجتمعية والإنسانية.
وقال :" سنأخذ بيد الطفل لنعلمه كيف يعتز بوطنه وقيادته وثقافته ولغته ..والالتزام بتعاليم الدين الحنيف السليمة، نغرس فيه قيم التسامح والتعايش، وقيم الأخوة الإنسانية ومبادئ السلم والسلام والرحمة والمحبة؛ حتى تكون هذه القيم ملكة وشعورا لا يفارق وجدانه، لأن هذه القيم هي العملة الأغلى، وهي ما يميز هذه الدولة، كما أنها حاضرة دائما في توجيهات قيادتنا ورئيس دولتنا".
ونوه رئيس الهيئة العامة للشؤون الإٍسلامية والأوقاف والزكاة إلى أن هذا البرنامج هو نتاج عمل ودراسات وشراكات مجتمعية، من أجل تفادي كثير من التحديات المقلقة؛ كسيطرة وسائل التواصل على عقول أطفالنا، وإدمان الألعاب الإلكترونية، وملء فراغهم حتى لا يقعوا فريسة الفراغ والسلوكيات الخاطئة والأفكار السلبية الدخيلة.

وقال الدرعي “إن برنامج الهيئة الصيفي ينطلق بتاريخ 15 يوليو الجاري ويستمر حتى 15 أغسطس المقبل، ويصل عدد المساجد والمراكز والمعاهد الدينية المشاركة في البرنامج على مستوى الدولة 2000 مسجد و26 مركزا قرآنياً متخصصاً ومجموع حلقات القرآن التي ستقدم في هذا البرنامج أكثر من 3000 حلقة، وأن مجموع الدروس العلمية في كل المبادرات 180 ألف درس علمي في المساجد”.

وأضاف “أن العدد المستهدف من البرنامج يفوق المليونين من المستفيدين، إلا أن حجم الاستفادة الفعلية منه، يتوقع أن تتجاوز بشكل واضح هذا الرقم، فيما يصل عدد الكادر التعليمي إلى أكثر من 550 معلما ومشرفاً وإدارياً، و2000 إمام، نتوجه لهم جميعاً بالشكر والتقدير مسبقاً، كما أن البرنامج يتضمن أنشطة صباحية، وأنشطة مسائية، وتم تخصيص الفترة الصباحية لفئات الإناث والفترة المسائية للذكور، من أجل استغلال أكبر عدد ممكن من المشاركين”.

ولفت الدرعي إلى أن من الأنشطة الرئيسة للبرنامج مبادرة الدورة الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم والتي ستعقد هذه السنة تحت شعار: "رتله ترتيلا"، ومبادرة المنصة القرآنية لتحفيظ القرآن الكريم، وهي منصة مهمة تعتمد على تقنية التعليم عن بعد، وتساعد الأسر على تنظيم أوقات أبنائها، وانتسابهم لحلقات تحفيظ القرآن، ومبادرة: "صيف المراكز القرآنية" وهي مجموعة من الأنشطة تعزز القيم الإيمانية والوطنية، وتنمي الجوانب المهارية، حيث تنفذها المراكز بالتعاون مع عدد من الشركاء، ومن أنشطتها: "الواعظ والخطيب الصغير"، و"الإمام المساعد" "وأمن المعلومات" وتعلم بعض الحرف اليدوية، والتعرف على تاريخ دولة الإمارات ورموزها وثقافتها.

وأشار إلى أن البرنامج يشتمل على عدة مبادرات مجتمعية من أهمها : "صيف الهيئة في المجالس" بالتعاون مع مجالس أبو ظبي في تنفيذ حلقات قرآنية؛ تعزيزا لدور المجالس الاجتماعي، كما يقدم البرنامج باقة أخرى من المبادرات العلمية الخاصة برواد المساجد تتكون من دورات علمية وأخلاقية ووطنية؛ منها على الخصوص برنامج فقه العبادات لتعليم أحكام الصلاة والطهارة لرواد المساجد ضمن مبادرتين: "دورة الوضوء نور" و"دورة الصلاة أمانة" و"قيم مستخلصة من أسماء الله الحسنى" وبرنامج أسري بعنوان "حكم الشيخ زايد عماد البيت" وتم تخصيص "برنامج بالحكمة" وهو برنامج علمي تشرف عليه الهيئة لمواضيع تتعلق بمكارم الأخلاق وتحفيز همم الشباب على اكتساب المعارف والعلوم تحت شعار: "وإنك لعلى خلق عظيم".

وأكد الدرعي أن الهيئة تستهدف تحقيق مخرجات علمية ووطنية وأسرية واجتماعية من هذا البرنامج؛ منها، تعزيز الهوية الوطنية وقيم الانتماء لدولة الإمارات والولاء للقيادة، ورفع مستوى حفظ القرآن الكريم، والارتقاء بمهارات تلاوته لدى المشاركين بالبرنامج، واستثمار الأوقات في تنمية المعارف والمواهب والمهارات والاستفادة منها، وتعزيز القيم الإيمانية والسلوكية لدى الأجيال والالتزام بالأخلاق والفضائل، وحماية الشباب وتحصينهم من التحديات والأخطار ، التعاون وتفعيل الشراكة مع الشركاء الإستراتيجيين من مختلف مؤسسات الدولة.

موضوعات متعلقة