اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي
مصير ”كامب ديفيد” رئيس حزب العدالة الاجتماعية المصرى.. قرارات ”العدل الدولية” هزمت غطرسة اسرائيل وامريكا عيد الأضحى 2024.. شروط يجب توافرها في ذابح الأضحية يصف الخطوة بالتاريخية الاتحاد البرلماني العربي يرحب بإعلان إسبانيا والنرويج وايرلندا الاعتراف بدولة فلسطين كيف نجحت الجنائية الدولية في حبس نتنياهو في مقر إقامته ؟! د.عادل عامر الخبير القانوني: قرار الجنائية الدولية ملزم وهو بمثابة ضربة... بعد قرار محكمة العدل الدولية.. ماهو مدى إلزامية تنفيذ القرارات على أرض الواقع رئيس حزب حقوق الإنسان: أمريكا بدأت تتحمل مسئوليتها تجاه غزة العالم يترقب تداعياته الخطيرة على حياة البشر ”الهناجر الثقافي” يناقش ”الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الإنسان” موسم الحج 2024.. تفاصيل زيادة أسعار برامج الحج 44 ألف جنيه وزارة الصحة الفلسطينية: الاحتلال ارتكب 6 مجازر في يوم واحد لمواجهة الفكر المتطرف.. جهود مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على وحدة ”بيان” الأمين العام لحزب الله يلقي رسالة شديدة اللهجة للاحتلال الإسرائيلي

ديبي الأقوي بفرص الفوز في انتخابات تشاد وسط تنافس عشرة مرشحين

بدأ المتنافسون العشرة للانتخابات الرئاسية في تشاد إطلاق حملاتهم الدعائية، وسط توقعات بقدرة محمد إدريس ديبي، رئيس الفترة الانتقالية، وأقوى المرشحين، على الفوز بها خلال الفترة المقبلة نظراً للتأييد الواضح من أغلب القوى السياسية في البلاد، وسط مطالب شعبية بتوفير الكهرباء والغذاء والتمثيل الحزبي العادل.

وأوضح عضو المجلس الوطني التشادي، أبو بكر حسن، أن الحملات الانتخابية بدت صاخبة منذ اللحظة الأولى، ويمكن أن نرى ذلك من المؤتمر الانتخابي للرئيس ديبي إلى جانب تجمع الآلاف من المؤيدين لمنافسه «سيكسيه مسارا»، بينما تحاول القوى والأحزاب أن تظهر قوتها خلال الفترة الحالية التي تتزايد فيها روح المنافسة.

وأضاف حسن أن «مسارا» هو رئيس الوزراء بالأساس لنظام ديبي ويحظى بشعبية هو الآخر وخاصة من الشباب مع وعده بحل مشكلة البطالة خلال الفترة المقبلة، حيث يهدف للاستعانة بهذه الفئات في مراقبة الصناديق الانتخابية وأوضاع اللجان على مدى أيام الانتخابات.

من جهته، قال الصافي آدم محمد العامري، صحفي والناشط في تشاد، إن حملات الانتخابات الرئاسية بدأت خلال أبريل الماضي بين 10 متسابقين طامحين للوصول لمقعد الحكم فيما لم تنطبق الشروط على 10 مرشحين آخرين من اللجنة الوطنية للانتخابات.

وأضاف العامري، أن التنافس الحقيقي يبقى بين الرئيس الحالي مسؤول الفترة الانتقالية محمد إدريس ديبي و«سيكسيه مسارا» الذي يحظى هو الآخر بشعبية ليست بالقليلة والمدعوم بشكل كبير من أحزاب عديدة من بينها حزب «المحولين» الناشط في الجنوب إلى جانب عبد الرحمن ياسين مرشح حزب «الإصلاح» وباهيمي ألبرت رئيس الوزراء الأسبق.

ويقول الصحفي والناشط التشادي أنه مع ذلك تبقى الترشيحات لصالح رئيس الفترة الانتقالية وأقوى المرشحين في السباق الانتخابي الرئاسي، ليس لشيء سوى حجم التأييد من الأحزاب السياسية، إلى جانب كونه مرشحاً من كتلة «التحالف لتشاد موحدة» والتي ضمت قوى وأحزاباً وجماعات عدة خلال الفترة الأخيرة.

وجمهورية تشاد، دولة غير ساحلية نصفها الشمالي صحراوي، تقع وسط قارة أفريقيا، شهدت سنوات طويلة من النزاعات الداخلية وعدم الاستقرار السياسي، الأمر الذي انعكس سلبًا على اقتصادها وسكانها. وتتميز ببحيراتها وواحاتها وصحرائها الشاسعة.

المعلومات الأساسية

الاسم الرسمي: جمهورية تشاد

الاسم المختصر: تشاد

العاصمة: نجامينا

اللغة الرسمية: الفرنسية والعربية، مع وجود أكثر من 100 لهجة محلية.

النظام السياسي: جمهوري

تاريخ الاستقلال اليوم الوطني: 11 أغسطس/آب 1960 (عن فرنسا)

العملة: فرنك وسط أفريقيا.

الموقع والمساحة

تقع جمهورية تشاد وسط قارة أفريقيا، تحدها من الشمال ليبيا، ومن الشرق السودان، ومن الجنوب أفريقيا الوسطى، ومن الجنوب الغربي الكاميرون، ومن الغرب نيجيريا والنيجر.

وتبلغ مساحتها 1.284 مليون كيلومتر مربع.

السكان واللغة

بلغ عدد سكانها نحو 17.7 مليون نسمة، وفق أرقام عام 2023 المستمدة من قاعدة بيانات البنك الدولي.

المناخ

يتميز مناخها بكونه حارا وجافا في المناطق الصحراوية الشمالية، ومداريا ممطرا في الجنوب.

الاقتصاد

تعد تشاد ثاني أقل الدول نموا في العالم لأكثر من 30 عاما وفق تقرير الأمم المتحدة، رغم أنها أصبحت دولة منتجة للنفط عام 2003، مع استكمال خط أنابيب بقيمة 4 مليارات دولار، يربط حقولها النفطية بالمحطات على ساحل المحيط الأطلسي، وصدرت النفط على مدار نحو عقدين من الزمن. إلا أن عوائده ذهبت في أغلبها إلى شراء السلاح وتمويل الحروب الداخلية.

التاريخ

شهدت تشاد أحداثا معقدة عبر التاريخ نظرا لموقعها الذي جعلها مركزا لالتقاء القوافل التجارية بين الشمال والجنوب والشرق والغرب، فقامت عليها ممالك وحضارات مختلفة، ووصلها الإسلام مبكرا عام 46 للهجرة حين دخلت طلائع الفتح الإسلامي إلى جبل "كورا" في تبستي شمال البلاد.

ومع نهاية القرن 19 وعقب ضعف الممالك الإسلامية التي كانت تسيطر عليها، توجهت إليها أطماع فرنسا، فمثلت أكبر مستعمراتها في منطقة أفريقيا الاستوائية، إلا أنها استقلت يوم 11 أغسطس/آب 1960 ليصبح "فرانسوا تومبالباي" أول رئيس للبلاد.

وبعد عامين أسس حزبا حكم به البلاد، وأصدر قرارا بمنع أحزاب المعارضة من العمل السياسي، الأمر الذي تسبب باحتقان شعبي تحول عام 1965 إلى حرب أهلية أسفرت عن انهيار نظام الحكم.

وقُتل "تومبالباي" عام 1975 إثر انقلاب قاده "فيلكس ملوم" إلا أن العنف لم يتوقف واستمر حتى عام 1979 حين سيطر المتمردون على العاصمة نجامينا.

وبداية الثمانينيات، وتحديدا عام 1982، تولى وزير الدفاع السابق الجنرال "حسين حبري" المدعوم فرنسيا الحكم بعد انقلاب عسكري، ثم اندلعت حرب بينه وبين ليبيا انتهت عام 1987 بانسحاب الأخيرة.

وحكم حبري البلاد بحزب واحد أيضا، كما ألغى رئاسة الوزراء، ولاحق وقتل الكثير من معارضيه السياسيين، ومنح أبناء قبيلته المدعوة المناصب الهامة في إدارة الدولة.

موضوعات متعلقة