اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي
خطوة إيجابية لتعزيز الأمن في مقديشو.. تهديدات الشباب على طاولة الاجتماعات مكافحة الإرهاب في الصومال: تقدم ونجاحات في معركة ضد حركة الشباب بسبب تصويت بلدانهم لصالح فلسطين.. إسرائيل تستدعي سفراء 6 دول سياسي لبناني: فرنسا لا يمكنها تغيير الوضع بين إسرائيل و”حزب الله” بعد انحصار نفوذها الأزهر للفتوى: صيام الست من شوال يعوض النقص في رمضان مأساة غزة.. استمرار الحصار يهدد بمزيد من المجازر الإنسانية والتجويع المفتي في اجتماعات مجلس المجمع الفقهي الإسلامي بالرياض: الاجتهاد الجماعي من الناحية الواقعية أصبح مبدأً لا يمكن الاستغناء عنه هل الولايات المتحدة جادة في حل الدولتين؟ “الإيسيسكو” تدعو إلى تعزيز القدرات الابتكارية لفتح آفاق واسعة أمام المجتمعات لإغاثة السكان المنكوبين… الإمارات أول دولة تنجح في الوصول لمدينة خانيونس البترا الأردنية تطلق برنامج حوافز وتخفض تذاكر الدخول الصحة العالمية تُجيز لقاحا مبسطا ضد الكوليرا لمواجهة النقص العالمي

7 أفلام جسدت حكايات وأحداث حرب العاشر من رمضان.. تعرف عليها

حرب أكتوبر
حرب أكتوبر

يحتفل المصريون في العاشر من رمضان بذكرى انتصارهم العظيم في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973.

ويُعد هذا اليوم علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، حيث تمكن الجيش المصري من عبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف، مما أدى إلى تغيير مسار الصراع العربي الإسرائيلي.

وتعد حرب 1973 إثبات قوي للعالم أجمع قدرة المصريين على إنجاز عمل جسور من خلال دقة الإعداد والتخطيط، وبسالة الأداء والتنفيذ، و ضرب الشعب المصري خلال الحرب أروع صور البطولة ووقف إلى جوار قواته المسلحة داعما ومساندا.

وتجسيدًا لهذا الدور البطولي والعمل الظيم الذي قام به الجيش المصري والشعب المصري، قامت السينما والمسرح بتجسيد مراحل الحرب، خاصة أن السينما والمسرح تعد ذاكرة الشعوب والأرشيف الخالد الذي ينقل التاريخ بكل تفاصيله للأجيال التالية.

واتجهت السينما بعد حرب أكتوبر إلى تخليد حرب أكتوبر ونقلها بصورتها كما حدثت ، ونرصد في هذا التقرير أهم الأعمال التي جسدت هذه الحرب العظيمة.

وجاء في العامين الأولين بعد نهاية الحرب عامي 1974 – 1975 عرضت 6 أفلام جسدت الحرب، وهي “الرصاصة لا تزال في جيبي” لحسام الدين مصطفى والذي يعد من أشهر الأفلام التي تناولت حرب اكتوبر، و”الوفاء العظيم” لحلمي رفله في 6 كتوبر عام 1974، ثم فيلم “بدور” لنادر جلال في 14 اكتوبر 1974، و”ابناء الصمت” لمحمد راضي في 16 نوفمبر 1974، ثم “حتي آخر العمر” في 5 اكتوبر 1975 لأشرف فهمي، ثم يأتي فيلم “العمر لحظة” لمحمد راضي الذي عرض في عام 1977.

وترجع أهمية هذه الأفلام السينمائية في كونها مرآة للعصر ونافذة نطل منها على الأحداث التاريخية الهامة التي مررنا بها سواء هزيمة أو نصر، فعلى سبيل المثال في حرب فلسطين عام 1948 صورت لنا الأفلام السينمائية كيف كانت هذه الفترة واهتمت السينما بتسليط الضوء على دوائر تجار الأسلحة الفاسدة آنذاك، وفي عدوان 1956 على مصر، نقلت لنا الأفلام الواقع الشعبي وكيف كانت الحياة الاجتماعية بعد العدوان، وأفلام حرب 1967 استطاعت أن تنقل لنا المرارة الاجتماعية التي عانها منها الشعب المصري.

أما في حرب أكتوبر فنلاحظ أن أغلب الافلام السينمائية التي تم تصويرها عن أحداث الحرب كانت اغلبها مصبوغة بالصبغة العسكرية، اي انها افلام استعانت باللقطات الحقيقية حول العبور وتدمير خط بارليف، ثم تصوير بعض المواجهات في سيناء – شرق القناة- والتأكيد على الانتصار العسكري، خاصة خلال المواجهات العسكرية التي كانت في بداية المعركة والهجوم المصري المفاجئ على إسرائيل.

ثم انقطعت الأعمال السينمائية الحربية حتى عام 1993، حيث عرض فيلمي “الطريق إلى إيلات” إخراج إنعام محمد علي، والتي استطاعت أن تقدم واحدا من أفلام تلك الحقبة المهمة، والذي يعد من أكثر الأفلام شعبية، وهي فترة عملية شبيهة بما رصده فيلم “يوم الكرامة” الذي عرض عام 2004، ولكنه لم يحقق نفس النجاح واعتبره النقاد أقل في الجودة الفنية كذلك.

وعادت السينما مؤخرًا إلى الإنتاج السينمائي الحربي مرة أخرى عام 2019، بفيلم الممر، للمخرج شريف عرفة، وتناول الفيلم حرب الاستنزاف التي سبقت نصر أكتوبر، وقد حقق الفيلم نجاحًا باهرا لم يسبق له مثيل، ولكنه يأتي بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عرض آخر فيلم عن الحرب