اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي
مقتل 50 من مسلحي حركة الشباب في جنوب الصومال بسبب تصويت بلدانهم لصالح فلسطين.. إسرائيل تستدعي سفراء 6 دول سياسي لبناني: فرنسا لا يمكنها تغيير الوضع بين إسرائيل و”حزب الله” بعد انحصار نفوذها الأزهر للفتوى: صيام الست من شوال يعوض النقص في رمضان مأساة غزة.. استمرار الحصار يهدد بمزيد من المجازر الإنسانية والتجويع المفتي في اجتماعات مجلس المجمع الفقهي الإسلامي بالرياض: الاجتهاد الجماعي من الناحية الواقعية أصبح مبدأً لا يمكن الاستغناء عنه هل الولايات المتحدة جادة في حل الدولتين؟ “الإيسيسكو” تدعو إلى تعزيز القدرات الابتكارية لفتح آفاق واسعة أمام المجتمعات لإغاثة السكان المنكوبين… الإمارات أول دولة تنجح في الوصول لمدينة خانيونس البترا الأردنية تطلق برنامج حوافز وتخفض تذاكر الدخول الصحة العالمية تُجيز لقاحا مبسطا ضد الكوليرا لمواجهة النقص العالمي علاقات تاريخية راسخة تتطور باستمرار.. أمير قطر يبدأ جولة في 3 دول آسيوية غدا الأحد

هل يجوز فطر مريض السكري في رمضان؟.. دار الإفتاء تجيب

مرض السكر
مرض السكر

مع قدوم شهر رمضان، تثار العديد من الأسئلة حول جواز إفطار مريض السكر في رمضان خاصة وأن بعض الأشخاص لا يقدرون على إداء هذه الفريضة.
وفي هذا السياق، نشرت دار الافتاء المصرية، فتوى بشأن ما يجوز وما لا يجوز خلال شهر رمضان المعظم، ومن أبرز الأسئلة هي، هل يجوز إفطار مريض السكر في رمضان ؟.
ما هو مرض السكر ؟
في البداية نود التعرف على هذا المرض، وهو يتميز بارتفاع مستوى السكر في الدم نتيجة لعدم كفاية الجسم في إنتاج أو استخدام هرمون الإنسولين بشكل صحيح، ويعتبر من الأمراض المزمنة ويمكن أن يكون له تأثير كبير على جودة الحياة إذا لم يُعالج بشكل صحيح.
ويمكن تقسيم السكري إلى نوعين رئيسيين:
السكري من النوع الأول (Type 1 Diabetes):
وينتج هذا النوع من السكري نتيجة لعجز في جهاز المناعة عندما يقوم بالهجوم على خلايا بيتا في البنكرياس التي تنتج الإنسولين، هذا يؤدي إلى نقص حاد في إنتاج الإنسولين، ويكون المريض بحاجة إلى حقن الإنسولين بانتظام لضبط مستوى السكر في الدم.
السكري من النوع الثاني (Type 2 Diabetes):
يحدث هذا النوع عندما يصبح الجسم مقاوماً للإنسولين أو عندما ينتج البنكرياس كمية غير كافية من الإنسولين.
ويمكن التحكم في مستوى السكر في الدم من خلال التغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي وممارسة الرياضة، وفي بعض الحالات قد يتطلب الأمر تناول أدوية منظمة لمستوى السكر أو الإنسولين.
وتشمل عوامل الخطر للإصابة بالسكري العديد من العوامل الوراثية والبيئية ونمط الحياة، مثل السمنة وقلة النشاط البدني والتغذية الغير صحية. ويمكن أن يتسبب السكري في مضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والأعصاب والكلى والعيون.
ولتشخيص السكري، يتم قياس مستوى السكر في الدم عادةً عن طريق فحص الدم بعد الصيام أو فحص السكر التراكمي (HbA1c). يجب على المصابين بالسكري مراقبة مستوى السكر في الدم بانتظام واتباع خطة علاج مناسبة تشمل الحمية الغذائية والنشاط البدني والأدوية وفحوصات الدم المنتظمة.
وبالرغم من أن السكري لا يمكن علاجه بشكل كامل، إلا أن من خلال إدارة السكر في الدم بشكل فعال واتباع نمط حياة صحي، يمكن للأفراد المصابين بالسكري العيش بشكل طبيعي وتقليل خطر المضاعفات. توعية الناس بالأعراض والعوامل الخطرية وأساليب الوقاية من السكري تلعب دورًا هامًا في التحكم في انتشار هذا المرض.
وبشان فتوى إفطار مريض السكر في رمضان، فقد أكدت دار الافتاء المصرية، أنه يجوز الفطر لمريض السكر الذي يتضرر بصومه ولا يمكن شفاؤه وعليه الفدية عن كل يوم أفطر فيه.