اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي
مصر: شمال إفريقيا أكثر المناطق التي تعاني من الإجهاد المائي في القارة السمراء وزير السياحة السوري: إطلاق تأشيرة الدخول الإلكترونية مطلع شهر مايو المدمرة جماران في خليج عدن.. قرار عاجل من إيران لتأمين سفنها التجارية في البحر الأحمر أطفال غزة.. اليونيسيف تكشف معلومات صادمة عن وحشية إسرائيل أمطار غزيرة وصواعق.. مصرع 63 شخصا بسبب الطقس السيئ فى باكستان «الصحة العالمية» تصدر بيان صادم بشأن مستشفيات غزة الدعم الأمريكي لإثيوبيا.. تقديم 154 مليون دولار كمساعدات إنسانية 194 يوم على العدوان ضد غزة.. إسرائيل تقصف مصنع للأدوية في دير البلح زيلينسكي يثير الجدل: دعم الغرب لإسرائيل وتوترات أوكرانيا يهددان الاستقرار العالمي إعلام أمريكي يتحدث عن سبب ”تجميد” المفاوضات بين ”حماس” وإسرائيل يوم الأسير الفلسطيني.. حماس: يجسد معاناة وآلام للآلاف من المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ولي العهد السعودي يبحث ورئيس الإمارات وأمير قطر هاتفيًا إفشال إقامة الحرب بالمنطقة

رئيس قسم الصحافة بإعلام بنات الأزهر : لإعلام بنات الأزهر امتيازات عديدة تختلف عن كليات الإعلام الأخرى

رئيس قسم الصحافة والنشر مع محررة
رئيس قسم الصحافة والنشر مع محررة

منذ حوالي أكثر من 27 عاما، كان قسم الصحافة والإعلام يعمل ضمن كلية الدراسيات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر بنات، إلا أن فكرة استقلال القسم لكلية إعلام البنات كان حلم الكثير من الطالبات اللاتي أردن التشعب والخروج لكلية مستقلة، بالإضافة إلى سعي رؤساء الأقسام لإطلاق اسم كلية إعلام بنات في جامعة الأزهر.

فبعد الموافقة علي افتتاح كلية الإعلام بنات جامعة الأزهر في شهر أكتوبر الماضي، أجرت محررة "اتحاد العالم الإسلامي" حوار مع الدكتور آيات أحمد رمضان رئيس قسم الصحافة والنشر بإعلام بنات جامعة الأزهر، للإجابة علي تساؤلات جاءت في اذهان العديد من قراء الموقع.

من أين جاءت فكرة استقلال قسم الصحافة والإعلام إلى كلية الإعلام بنات الأزهر؟

قسم الصحافة والإعلام كان متواجد في جامعة الأزهر منذ عام 1997، وشاهد القسم أول دفعة تخرج سنة2001، مؤكدة أن علي مدار السنين الطويلة الماضية كنا نسعي لمحاولة تحويل القسم لكلية الإعلام.

جاءت الفكرة بعد وجود مكتبة من النصاب الأكاديمي علي أعلى مستوي ووقر من خرجيين جامعة الأزهر، مشيرة الي ان حاولنا أكثر من مرة في تحويل القسم إلى كلية إعلام، وهذا في سياق محاكاه تحول قسم صحافة بنين إلى كلية إعلام بنين.

الفكرة كانت متواجدة دائما منذ فترة طويلة لكن المحاولات كانت تبدأ ولم تستكمل وذلك بسبب العديد من المعوقات، وكان اكثرها المادية، لكن بفضل الله وتيسره ودعم من الدكتور شفيقة الشهاوي عميدة كلية الدراسيات الإسلامية والعربية بنات القاهرة، والدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، الدعم الأكبر من قبل الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر.

تمت الموافقة علي استقلال القسم لكلية الإعلام من مجلس الجامعة ثم المجلس الأعلى للأزهر ثم جاءت موافقة مجلس الوزراء في أكتوبر الماضي.

هل للمنتقبات فرص للعمل في المجال الإعلامي وما هي نسبة تواجدهم في قسم الإعلام جامعة الأزهر؟

شهد المجال الإعلامي تغيرات جذرية في العقود الأخيرة، حيث أصبح الإعلام الإلكتروني والصحافة الإلكترونية ملتقى للعديد من المهن والتخصصات.

يتمتعن الطالبات والإعلاميات المنتقبات بحرية شخصية كاملة في اختيار الوظائف التي يمارسنها خلف الكاميرات، وعلي الرغم من ارتدائهن النقاب، يستطعن الاستفادة من فرص العمل الإعلامي المتاح بشكل واسع.

تتنوع فرص العمل في مجال الإعلام بشكل لافت، حيث يتم توظيف المنتقبات في العديد من الشركات والمؤسسات، خاصة في مجالات العلاقات العامة والتسويق، ويتميز عمل المنتقبات في هذه المجالات بتوافقة مع متطلبات العمل الإعلامي الحديث، بحيث يتمكنن من تنفيذ مهامهن بعيدًا عن الكاميرات.

هناك فرص كبيرة للمنتقبات للعمل بعيدًا عن الأضواء والكاميرات، مشيرة إلى أن العمل الإعلامي لم يعد مقتصرًا فقط على التقديم المرئي، بل يشمل أيضًا كتابة المقالات والتحرير وإدارة المحتوى الإلكتروني والعمل في العلاقات العامة والتسويق.

يُعتبر المنتقبات العاملات في مجال الإعلام من النماذج المتميزة، حيث يجتمع في شخصيتهن بين الالتزام الديني والاهتمام بالمهنية ويراعين باستمرار توازنًا بين ارتداء النقاب والتخصص الذي يمارسنه في المجال الواسع والمتعدد للإعلام.

نسبة المنتقبات في كلية الإعلام جامعة الأزهر تشكل حوالي 3% من إجمالي العاملين في هذا المجال، وعلى الرغم من هذه النسبة صغيرة، إلا أن الفرص المتاحة للمنتقبات تعكس حرية اختيارهن الشخصي وتنوع الفرص لهن في سوق العمل الإعلامي.

متي سيتم فتح الباب أمام الدفعات القادمة للتقديم في الكلية؟

نحن نتواجد الآن في مبني الدراسات الإسلامية والعربية، وسنظل متواجدين بها لحين توفر مبني آخر، ومن الممكن ان يتوفر المبني الجديد في غصون عام أو أكثر، يتوفر في مبني الدراسات الإسلامية جميع الأدوات التي تتطلب لجميع الأقسام فيوجد بها غرفة لإستوديو الإذاعة ووحدة للمونتاج علي أحدث التقنيات، وعدد من الكاميرات الثابتة والمتحركة التي نستخدمها في إخراج الأفلام بالكلية سواء مشروعات الطلاب أو مشروعات الأقسام الأخرى، مشيرة إلى أن الطلبات يحضرن في الإجازة للتدريب بها.

كلية إعلام بنات الأزهر ستستقبل طالبات جدد في الكلية بداية من العام الدراسي القادم، بينما هذا العام الطالبات يدرسن في قسم الصحافة والإعلام بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر.

ماذا يميز إعلام بنات الأزهر عن كليات إعلام الأخرى؟

الشق الديني والاهتمام بالمواد الشرعية والمواد العربية هم أكثر ما يميز بناتنا،
والمناهج هي نفس التي تدرس في كلية إعلام القاهرة وعين شمس والكليات الخاصة، لكن يزيد فقط عليها الاهتمام بالشرعية والعربية، وهذا من طبيعة جامعة الأزهر ومطلب من متطلبات جامعة الأزهر الاهتمام بالشق الشرعي وحفظ القرآن الكريم.

هذا يعطيها قوة وثراء في نطقها ولباقتها في الكلام والحديث والكتابة، مشيرة الي ميزة من المميزات ان
الشركات التي توظف طالبات قسم الصحافة والإعلام أنهم يذكرون دائما ان اللغة العربية سليمة والنطق صحيح.

كلية الإعلام هي مؤسسة تعليمية تخرج اعلاميات تنافس سوق العمل وتطعمهم بالمهارات اللازمة بما يتناسب مع سوق العمل، لدينا جهات توظيف نتواصل معاها بشكل مستمر لتتعرف علي متطلبات التي يحتاجها سوق العمل من خريجي إعلام، وطبقا لهذه المواصفات بنسعي سنويا لتطبيقها والعمل عليها، بالنسبة للخريجين بمجرد تخرجهن من الجامعة يعملن في جميع التخصصات، ولدينا العديد من النماذج المشرفة اللاتي يعملن في مؤسسات صحفية بالوطن العربي.

بالرغم من ارتباط الإعلام بالعلاقات المختلفة...هل تري أن اقتصار إعلام للبنات فقط، سيؤثر علي تعاملها مع الجنس الآخر عن الخروج لسوق العمل؟

فكرة ان البنات منفصليين عن الأولاد في الدراسة، هذا يعطيها حرية في الدراسة والتعلم أكثر، وتجعلها تتعامل بحرية في الجامعة والمحاضرات، لكن هذا لم يفصلها عن المجتمع بل بالعكس هي تخرج وتركب المواصلات العامة وتتعامل مع آخرين ولديها أساتذة من الرجال وتذهب للمكاتب وتتعامل مع زمايلها من الباحثين.

لم اعتقد أننا الحالة الفريدة التي تفصل بين البنين والبنات، حتي إذا جاءت الحدود نظرا لسنوات الدراسة،
فهذا لا يبني حواجز بينهم وخير دليل علي ذلك، عند خروجها لسوق العمل تتعامل بشكل جيد،
فهي لم تكن مفصولة نهائي بل تتعامل معه في شتي المجالات، وعندما تكلف ببحث معين تختلط بالآخرين، فالأمر غير مقيد نهائي بل بالعكس هذا يؤهلها بالتعامل بحدود وحرص؛ ونوع من الرسيمة ولم تكسر الحدود عند التعامل معهم.

هل يوجد بروتوكول تعاون مشترك بين الكلية وبين صحف ومؤسسات معروفة؟

البروتوكول بيتم في بداية كل عام دراسي وليس ممتد، بالفعل تم عمل بروتوكول مع جريدة الأهرام وهذا بتوكيل تدريبي معتمد طوال الدراسة، بالإضافة الي مصري اليوم والوطن وصوت الأزهر، وهذا في إطار تدريب الطالبات علي إدارة أو إنتاج الصحف.

كم عدد الوافدين اللاتي يأتين للكلية؟

عدد الوافدين اللاتي يدرسن في الجامعة في جميع الأقسام، لم يكن كثير، فكلية الدراسيات الإسلامية والعربية لديها 23 الف طالب، من بينهم 8 آلاف طالب وافد، وعن قسم الإعلام فيوجد 8 وافدين من مجمل السنوات الأربعة.

التخصص في الشعب الثلاثة في الكلية بيتم بناءا علي اي أساس؟

التخصص بيتم علي حسب الرغبة، لمراعاة رغبة الطالبة بالإضافة إلى تقدير مادة التخصص ثم الانترفيو، بعد التخرج اذا أرادت الطالبات في جامعة الأزهر عمل بكالوريوس لابد أن تكن من خريجي كلية الإعلام بجامعة الأزهر.

موضوعات متعلقة