الخميس 29 فبراير 2024 مـ 01:22 مـ 19 شعبان 1445 هـ
اتحاد العالم الإسلامياتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارةد. محمد أسامة هارون رئيس التحريرالكاتب الصحفي: محمود نفادي

محاصرة المساجد في مدينة ديربورن بولاية ميشيغان بسبب مقال يصفها بعاصمة الجهاد في أمريكا

تعبيرية
تعبيرية

تشهد مدينة "ديربورن" في ولاية "ميشيغان" الأمريكية حالة من التوتر والاستنفار الأمني، حيث قامت الشرطة بتكثيف تواجدها حول المساجد والمواقع الرئيسية في المدينة، يأتي ذلك على خلفية نشر مقال في صحيفة "وول ستريت جورنال" يصف ديربورن بأنها "عاصمة الجهاد في أمريكا". وقد أثار هذا المقال جدلاً واسعاً وزاد من حالة التوتر والتوتر العرقي والديني في المدينة.

وأعرب عبد الله حمود عمدة مدينة ديربورن وأول عمدة مسلم للمدينة، عن استياءه وقلقه من المقال المثير للجدل، وأعلن أن الشرطة ستزيد من تواجدها في أماكن العبادة والمواقع الحيوية في المدينة، وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي بسبب الخطاب المتطرف والعدائي تجاه الإسلام الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، والذي يستهدف مدينة ديربورن بشكل خاص.

من جهته، عبّر "ديفيد كنيزك"، مفوض المقاطعة، عن استياءه الشديد من المقال والإشارات السلبية التي تضمنها بحق ديربورن، وأكد أن الشرطة تتابع وسائل التواصل الاجتماعي بحثاً عن أي تهديدات قد تطال المدينة.

ويشعر سكان ديربورن بالقلق والتوتر بسبب المقال الذي صدر في الصحيفة، حيث يرونه تحريضياً وغير مسؤول، ويعتبرون أن نشر مثل هذه الكتابات يعرضهم للأذى ويؤثر على سلامتهم وأمنهم وعليه يطالبون بتوفير الحماية الكافية والتصدي للتهديدات التي تستهدف المدينة وسكانها.

وتشهد ديربورن تظاهرات ومسيرات مؤيدة لحماس وحزب الله وإيران، ويتم خلالها رفع شعارات مثيرة تدعو للانتفاضة وتدين الولايات المتحدة باعتبارها دولة إرهابية، كما يلقى الأئمة المحليون خطبًا معادية.

وكانت الصحيفة نشرت المقال التحريضي، الجمعة الماضية، تحت عنوان "مرحبا بكم في ديربورن، عاصمة الجهاد في أمريكا"، وجاء فيه: "الآلاف يتظاهرون دعما لحماس وحزب الله وإيران. ويهتف المتظاهرون، الذين يغطي العديد منهم وجوههم بالكوفيات، "الانتفاضة، الانتفاضة"، و"من النهر إلى البحر، فلسطين ستتحرر"، و"أميركا دولة إرهابية". ويلقي الأئمة المحليون خطبا نارية معادية للسامية. هذا ليس الشرق الأوسط. إنها ضاحية ديربورن بولاية ميشيغان في ديترويت".

وتابع كاتب المقال: إنه "مباشرة بعد 7 أكتوبر، وقبل فترة طويلة من بدء إسرائيل هجومها البري على غزة، كان الناس يحتفلون بالأحداث المروعة التي وقعت في ذلك اليوم في مسيرات ومسيرات مؤيدة لحماس في جميع أنحاء ديربورن".

وفي بيان أرسله إلى شبكة "سي أن أن" قال حمود: "ردا على المقال قمنا بزيادة تواجد قوات إنفاذ القانون في جميع أنحاء ديربورن. تواصل شرطة ديربورن مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي بحثا عن التهديدات".

وأضاف أن المقال "أكثر من مجرد صحافة غير مسؤولة. إن نشر مثل هذه الكتابات التحريضية يعرض سكاننا لخطر متزايد من التعرض للأذى".

موضوعات متعلقة