اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي

شهداء وجرحى في قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة

استشهد 9 مواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الأربعاء، في غارات شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ بوصول جثامين 5 شهداء إلى مستشفى الأهلي العربي "المعمداني" في مدينة غزة، إثر قصف طيران الاحتلال شقة سكنية لعائلة بنات في محيط مسجد السوسي وسط مدينة غزة، مشيرا إلى أن الشهداء الخمسة من عائلة واحدة وهم: كمال عوض بنات، ونجله عبد السلام، وبناته رغد وهداية وراما، في حين لا تزال ابنته روعة مفقودة.

كما انتشل مسعفون، جثامين 4 شهداء وعدد من الإصابات، من تحت أنقاض شقة سكنية لعائلة الغفري في عمارة سعد بمنطقة المشاهرة في شارع النفق بحي التفاح شرق مدينة غزة، عقب قصفها بصاروخ من طيران الاحتلال، وجرى نقلهم إلى مستشفى "المعمداني".

وفي وقت سابق، استشهد 3 مواطنين، في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي المسيّر تجمعا للمواطنين في حي تل الهوا جنوب مدينة غزة. كما تمكنت طواقم الإسعاف من انتشال شهيدين، ونقل 7 إصابات، عقب استهداف طيران الاحتلال شقة سكنية لعائلة الزرد بالقرب من حي الدرج في مدينة غزة.

وقصف طيران الاحتلال أرضا زراعية في منطقة الزرقا شرق بركة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، وشن غارات على حي الشجاعية شرق المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعية الاحتلال المتواصل، ونسف قوات الاحتلال مبان في الحي.

وأفادت مصادر طبية بأن 30 شهيدا على الأقل ارتقوا في سلسلة غارات متفرقة على أحياء مدينة غزة منذ فجر اليوم.

واستشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون في قصف طيران الاحتلال منزلا غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعية الاحتلال مناطق شمال المخيم.

وأصيب عدد من المواطنين في غارة شنها طيران الاحتلال على منزل بالقرب من مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب القطاع، كما أطلق الاحتلال قنابل دخانية بالتزامن مع قصف مدفعيته مناطق شرق خان يونس.

وانتشلت طواقم الإسعاف والإنقاذ جثامين 14 شهيدا من مناطق متفرقة في رفح جنوب القطاع منذ صباح اليوم.

وارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 37953، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، والإصابات إلى 87266، منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.