اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي

شبح المجاعة يضرب غزة.. 50 طفلا يعانون من سوء التغذية خلال أسبوع

أطفال غزة - أرشيفية
أطفال غزة - أرشيفية

سجل مستشفى شمال غزة إصابة 50 طفلا فلسطينيا بسوء التغذية خلال أسبوع واحد فقط، وأعلن حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، هذا الرقم في بيان صدر الأحد.

وأضاف أن "النظام الصحي في غزة هدف للاحتلال الإسرائيلي، لكننا نحاول استئناف الخدمات الطبية بالحد الأدنى رغم نقص الوقود".

وأشار إلى أن "الوضع كارثي في ​​القطاع"، مشددا على أن "شبح المجاعة يلوح في الأفق على قطاع غزة".

وبسبب الحرب المستمرة والقيود التي تفرضها إسرائيل، فإن الموارد الأساسية مثل الغذاء والماء والدواء والوقود شحيحة.

في أعقاب سيطرة الجيش الإسرائيلي على معبر رفح البري في 7 مايو، على الرغم من التحذيرات الدولية، تفاقمت الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

وواصلت إسرائيل هجومها الوحشي على غزة منذ أكتوبر الماضي على الرغم من قرار مجلس الأمن الدولي الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار.

ومنذ ذلك الحين، قُتل أكثر من 36,800 فلسطيني في غزة، معظمهم من النساء والأطفال، وأصيب أكثر من 83,600 آخرين، وفقًا للسلطات الصحية المحلية.

بعد مرور ثمانية أشهر على الحرب الإسرائيلية، تحولت مساحات شاسعة من غزة إلى أنقاض وسط حصار خانق على الغذاء والمياه النظيفة والدواء.

وتواجه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، التي أمرت محكمة العدل الدولية، التي أصدرت حكمها الأخير، تل أبيب بوقف عملياتها على الفور في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني هربًا من الحرب قبل غزوها في 6 مايو.

وفي سياق متصل قالت وزارة الصحة في غزة، إن 274 فلسطينيا على الأقل قتلوا في الغارة الجوية والبرية الإسرائيلية في منطقة النصيرات التي أنقذت أربعة رهائن كانت حماس تحتجزهم، مشيرة إلى أن نحو 700 شخص آخرين أصيبوا في عملية السبت.

وكان الهجوم المعقد في عمق وسط غزة أكبر عملية إنقاذ منذ 7 أكتوبر، عندما اقتحمت حماس ومسلحون آخرون الحدود إلى إسرائيل، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص واحتجاز حوالي 250 رهينة.

وشنت إسرائيل ردا على ذلك هجوما واسع النطاق أدى إلى مقتل أكثر من 36700 فلسطيني حتى الآن، بحسب الوزارة التي لا تفرق بين المدنيين والمقاتلين في إحصائياتها.