اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي
كورونا في سنغافورة.. ارتفاع حالات دخول المستشفى ودعوة لتلقي جرعة إضافية من اللقاح بينهم أطفال.. مقتل ما لا يقل عن 24 شخصا في حريق منتوه بالهند د.تحسين الاسطل عضو المركز الوطني الفلسطيني لـ”إتحاد العالم الإسلامي” اعتراف الدول الثلاث بفلسطين بداية لتحرر الدول من سطوة الصهيونية العالمية الرئيس بالوكالة: إيران ستواصل سياسة ”رئيسي” تجاه العراق بعد اعلان البرهان عن إلغائها.. ما هي الوثيقة الدستورية الليرة التركية في خطر.. والبنك المركزي يكدس الاحتياطيات لحمايتها تعرف على نصائح وزارة الصحة لمرضي الكبد لأداء مناسك الحج وزيرة الدفاع الإسباني: ما يحدث في غزة «إبادة جماعية حقيقية» الوضع الراهن في أوكرانيا.. معركة خاركيف تدخل مرحلة حرجة تفاصيل تحطم طائرة استطلاع في بحر الصين.. وبكين تحذر مفاجأة حزينة.. مُسنة تروي قصتها مع أول رحلة حج وكيل الأزهر: دراسة «أحكام البيع في المحاكم الشرعية المصرية في العصر العثماني» تفصح عن عظمة الفقه الإسلامي

بسبب المقاطعة: تراجع أرباح شركة ”أمريكانا للمطاعم”

أعلنت شركة أمريكانا للمطاعم العالمية عن تراجع أرباحها بنسبة 52%، خلال الربع الأول من العام 2024 إلى 28 مليون دولار، مقارنة مع 58.1 مليون دولار في الفترة المقابلة من عام 2023.

ويأتي هذا التراجع بسبب حملة مقاطعة كبيرة تواجهها مطاعم الشركة وغيرها من الشركات الأخرى منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة نتيجة لدعم دولة الاحتلال وتوسيع استثماراتها فيها.

وذكرت الشركة، أن إيراداتها تراجعت خلال الربع الأول 2024 بنسبة 16.3% إلى 493.5 مليون دولار، مقابل إيرادات بقيمة 589.4 مليون دولار على أساس سنوي.

وأفادت الشركة المدرجة في بورصتي أبو ظبي والسعودية، بأن تراجع الأرباح يأتي بشكل رئيس بسبب التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وتنشط تحت مظلة أمريكانا للمطاعم مطاعم أبرزها "كنتاكي، وهارديز، وبيتزا هت، وكرسبي كريم وتي جي آي فرايدايز، وأضافت مؤخرا بيتس كوفي، إلى جانب ويمبي، وتشكن تكا".

وأمريكانا للمطاعم أكبر مشغل مطاعم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وكازاخستان، من حيث عدد المطاعم في البلدان التي تعمل فيها، وأعلنت شركات مماثلة منها ستاربكس عن خسائر كبيرة نتيجة لحملة المقاطعة.

ومنذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من تشرين أول/ أكتوبر الماضي اجتاحت حملة لمقاطعة الشركات والمنتجات الغربية الداعمة لدولة الاحتلال في مختلف الدول العربية، وامتدت لاحقا لتشمل عددا من الدول في مختلف أنحاء العالم كماليزيا واندونيسيا وتركيا.

وأخذت حركت المقاطعة زخما كبيرا لمنتجات الشركات والعلامات التجارية، مثل ستاربكس، وماكدونالدز، وكنتاكي، وكارفور، وغيرها من الشركات، وحققت نجاحات عديدة في مختلف دول العالم وبالذات في العالمين العربي والإسلامي، إذ تحولت المقاطعة إلى ثقافة شعبية للتعبير عن رفض الاحتلال والعدوان الإسرائيلي في شتى أرجاء العالم.

وأجبرت حملات المقاطعة للشركات على إغلاق فروع لها، كشركة "كارفور" التي أغلقت عددا من فروعها العاملة في الأردن، كما أجبرت شركات أخرى على تخفيض إنتاجها، وتقليص ساعات العمل، وتسريح كثير من العمال لديها.

وفي شهر تشرين ثاني/ نوفمبر العام الماضي أطلق تطبيق "لا شكرا".. لدعم مقاطعة المنتجات الداعمة للاحتلال، وأخذ زخما وتجاوبا واسعا، وخلال شهر واحد، حمّل 100 ألف مستخدم التطبيق، الذي يتيح للمستهلكين مسح "الباركود" للمنتج لتحديد إذا ما كان المنتج له صلة بالاحتلال. وبحلول مطلع أبريل/نيسان الماضي، أفاد موقع "لا شكرا" بأن مليون شخص قاموا بتنزيل التطبيق.

ويعمل التطبيق ببساطة وسلاسة، حيث يستطيع المستخدمون مسح "الباركود" الخاص بالمنتج أو إدخال اسمه، وفي غضون ثوان يتم إخبارهم إلى أي مدى تدعم الشركة المصنعة إسرائيل، ثم يتم عرض عبارة "لا، شكرا" وهي نداء بعدم شراء منتجات هذه الشركات.

وتشمل قوائم العلامات التجارية المقاطعة شركات مشهورة عالميا مثل أديداس وماكدونالدز، وشانيل، وبيتزا هت، وغيرها الكثير.

وهناك تطبيقات أخرى تدعو للمقاطعة وتروج لها مثل تطبيق "قضيتي"، إضافة لانتشار دعوات المقاطعة على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي في أنحاء العالم.