اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي

موقع أمريكي: منطقة الساحل الإفريقي المنهارة تسهل تهريب الروس النفط الليبي للسودان للحرب

قال موقع «أويل برايس» الأمريكي إن منطقة الساحل في أفريقيا باتت مهددة بالتفكك بعد دخول قوات أمنية روسية قاعدة 101 العسكرية في النيجر، وهي القاعدة العسكرية نفسها التي تؤوي قوات أمريكية.

وأضاف الموقع، إن منطقة الساحل، بالأخص ليبيا والسودان، بدأت في التفكك، وهو ما يوفر مدخلا رئيسيا لروسيا والمرتزقة التابعة لها، التي يطلق عليها «الفيلق الأفريقي»، وهي النسخة الثانية من مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية.

تهريب الوقود الليبي إلى السودان

ولفت إلى أن الوجود الروسي في النيجر يوفر لموسكو منفذا لتهريب الوقود الليبي إلى السودان، لتغذية القوات شبه العسكرية التي تقاتل الجيش السوداني في حرب أهلية مطولة. كما يوفر لها طريق إمداد جديدا في السوق السوداء يمر عبر أفريقيا.

كما يسمح لروسيا بـ«تهريب الأسلحة من سوريا إلى ليبيا، على الأرجح لدعم قائد قوات (القيادة العامة) المشير خليفة حفتر، أو تتجه تلك الأسلحة إلى داخل أفريقيا عبر أحد وكلاء موسكو».

ويرى المقال أن «هدف موسكو من ليبيا، إلى جانب الوصول إلى المصادر النفطية، هو تأمين قاعدة بحرية في ميناء طبرق شرق البلاد، التي ستمنح الكرملين موطئ قدم بحريا في منطقة ذات أهمية استراتيجية كبيرة».

توغل روسي أمام انسحاب غربي

وأضاف «أويل برايس»: «تعمل موسكو على تأمين أماكن رئيسية في أفريقيا بينما تنسحب الدول الغربية أو تُجبر على الانسحاب»، مشيرا إلى الانقلابات العسكرية التي شهدتها دول عدة، وطلبت من القوات الغربية الانسحاب من البلاد.

وفي تطور وصفه الموقع الأمريكي بـ«الغريب»، توجد قوات روسية وأمريكية الآن في القاعدة العسكرية نفسها بالنيجر، لكن في حظائر مختلفة، بعد دخول قوات روسية قاعدة 101 الجوية في وقت متأخر من الخميس.

ونتيجة هذا التطور، توقع الموقع أن تشهد منطقة الساحل في أفريقيا ما وصفته بـ«انهيار إقليمي»، مضيفة: «التطورات في النيجر أدت إلى إزالة قاعدة أمريكية رئيسية كانت تجرى منها عمليات المراقبة ومكافحة الإرهاب، بما في ذلك في ليبيا».

وقبل انقلاب يوليو، كانت واشنطن بمنزلة الشريك الرئيسي للنيجر فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وجماعات مثل «القاعدة» و«الشباب» في منطقة الساحل.