الخميس 29 فبراير 2024 مـ 02:57 مـ 19 شعبان 1445 هـ
اتحاد العالم الإسلامياتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارةد. محمد أسامة هارون رئيس التحريرالكاتب الصحفي: محمود نفادي

تاريخ حافل.. ابتكارات وإبداعات الحضارة الإسلامية في متحف الفن بمصر

متحف الفن الإسلامي
متحف الفن الإسلامي

أكد أستاذ الآثار الإسلامية ووكيل كلية الآثار جامعة عين شمس الدكتور أحمد الشوكي، أن متحف الفن الإسلامي يعد وثيقة تاريخية مجسمة وجزءًا مهمًا لربط المجتمع بتراثه وتاريخه، منوها بأن المتاحف هي جزء من هوية وحضارة أية دولة.


وأضاف الشوكي، خلال ندوة الفن والمجتمع في متحف الفن الإسلامي، ضمن فعاليات الدورة الـ55 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب أن الفن الإسلامي هو الناقل لموروثات الحضارات السابقة، لافتًا إلى مدى الابتكار والإبداع بالحضارة الإسلامية.


وأوضح، أن الإنسان العربي المسلم كان يهوى الزخرفة والجمال، حيث أن من أسرار نجاح الحضارة الإسلامية أنها تسمح للجميع بالإبداع، منوهًا بأن متحف الفن الإسلامي يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية.


وأكد، أن المتحف يضم أهم المقتنيات أبرزها بيضة نعام محفور عليها بالرسوم من مجموعة الملك فاروق التي لها ثلاثة أوجه منها قبة الصخرة المشرفة، وتابوت الإمام الحسين، ومحراب السيدة رقية، ومصحف شريف من العصر الأموي، وأحجار ومخطوطات عديدة منها المخطوطات العلمية.


ولفت، إلى أن "المقلمة" التي يستخدها أولادنا الآن تعود للعصر المملوكي ولها عدة مقتنيات بالمتحف، وكذلك عامود الطعام ومرشات العطور، مؤكدًا ضرورة قراءة تاريخنا جيدًا وزيارة المتاحف والآثار، منوهًا بأهمية غرس حب الوطن.


ومن جهته، قال أستاذ الآثار الإسلامية وعميد كلية الآثار جامعة الفيوم السابق الدكتور عاطف منصور: إن متحف الفن الاسلامي يركز على هويتنا ويمثل أهمية تاريخية وحضارية، مؤكدا أن مصر ذات حضارة ومكانة عريقة، فآثارنا شاهدة على عراقة هذا التاريخ وإبداع أجدادنا.


وأضاف، أن الآثار هي رسالة من أهل الزمن الماضي إلينا، وعلينا فهمها ووعيها واحترامها، مشيرًا إلى أن المتاحف تغرس العظمة في نفوسنا، منوهًا بأن العملات النقدية تؤرخ الفترات التي تشهدها الأمم، فهي تعد وثائق تاريخية.


ولفت، إلى أن العملة ينقش عليها ويسجل اسم الحاكم وألقابه وتاريخ السك، وكم كبير من المعلومات التي تبين تاريخ الدول، وهي تمثل أيضًا نوعًا من الفنون، مشيرًا إلى أهم العملات وأبرزها الدينار العربي المنقوش وهو أقدم دينار عربي إسلامي عام "77 هـ" بالخط العربي الذي كان المحور الرئيس لنقش النقود، ودينار شجرة الدر الذي يؤرخ لفترة حكمها، وخاتم السيدة أروى، ومهر باسم الإمبراطور جهانجير الذي تم في عهده تأريخ العملة بنقش الأبراج، مشيرا إلى أن المعدن الرئيس للعملات كان من الذهب.