اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي

هل إدراك الإمام في نهاية الركوع تحسب ركعة أم يجب استكمالها؟.. أمين الفتوى يجيب

الركوع في الصلاة
الركوع في الصلاة

يبحث الكثيرين عن شروط الصلاة الصحيحة، وكيفيتها وكيفية أداء صلاة الجماعة.

وورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، حول حكم من أدرك الإمام وهو راكع، فركع معه قدرا يحقق الطمأنينة فهل تحسب له ركعة، أم عليه استكمالها.

وأجاب الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن السؤال قائلا:" إن جمهور أهل العلم رأى أن من أدرك الإمام وهو راكع، فركع معه قدرا يحقق الطمأنينة فتحسب له ركعة رغم أنه لم يقرأ الفاتحة"

واستشهد أمين الفتوى، ما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئا، ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة» رواه أبو داود (893).

وأوضح أمين الفتوى، أنه إذا دخل المصلي المسجد والإمام في الصلاة دخل معه على أي حال كان؛ في القيام أو الركوع أو السجود أو بين السجدتين.

وأضاف أمين الفتوى إذا دخل مع الإمام في السجود فلا تحسب ركعة أما إذا دخل معه في الركوع فتحسب ركعة.

وتابع أمين الفتوى، أنه لا يجوز قراءة القرآن مع الإمام أثناء الصلاة

واستشهد بقول الله سبحانه وتعالى-: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون)، (سورة الأعراف: الآية 204).

وأكد أمين الفتوى، أن قراءة القرآن مع الإمام أثناء الصلاة مما لا يجوز، مستشهدا بقوله -تعالى-: (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه)، (سورة الأحزاب: من الآية 4).

وأشار أمين الفتوى، إلى أنه ليس باستطاعة المصلى قراءة القرآن والاستماع إليه بالصورة المطلوبة؛ فمن الصعب الانتباه إلى مؤثرين فى وقت واحد، والله - سبحانه وتعالى- أمر بالاستماع إلى الإمام فى هذه الحالة.

ولفت أمين الفتوى، إلى أنه إذا سبق المأموم إمامه بركن عمدا، بطلت صلاته باتفاق الفقهاء، مؤكدا أنه تبطل صلاة من يركع ويرفع قبل أن يركع الإمام.

واستشهد بما روي عن ابن مسعود أنه نظر إلى من سبق الإمام، فقال: “لا وحدك صليت ولا بإمامك اقتديت، وأمره بالإعادة”.

وأوضح أما إذا كان سبقه سهوا أو خطأ، وجب عليه أن يرجع لإمامه، ولا تبطل صلاته حينئذ.

واستشهد بما روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: «إذا رفع أحدكم رأسه والإمام ساجد؛ فليسجد»، وهذا على مذهب الجمهور، أما الشافعية فقالوا: لا تبطل صلاة المأموم إلا بتقدمه عن الإمام بركنين فعليين بغير عذر