اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي

مرصد الأزهر: دور الإعلاميين الأسبان لدعم القضية الفلسطينية أحد مرتكزات النضال

مرصد الأزهر
مرصد الأزهر

أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف والإرهاب، أن دور الإعلاميين والصحفيين الإسبان الملتزمين بدعم القضية الفلسطينية، بمثابة أحد مرتكزات النضال من أجل العدالة؛ إذ يقف هؤلاء الصحفيون في الخطوط الأمامية للدفاع عن حقوق الإنسان من خلال تسليط الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتوثيق التحديات اليومية التي يواجهها في ظل الاحتلال الصهيوني الغاشم.

وأوضح مرصد الأزهر، أن دعمهم للقضية الفلسطينية، تخطى عملهم الصحفي حدود الدور التقليدي المتمثل في نقل الأحداث، ليتحولوا إلى نقطة وصل فاعلة بين الوقائع الميدانية والجمهور؛ فيسهمون إسهامًا ملموسًا في تعميق الوعي بمبادرات وتحليلات عميقة للتأثيرات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية لتلك الانتهاكات؛ مؤكدين أن القضية الفلسطينية تمس جوهر الكرامة الإنسانية، وتسعى إلى تحقيق العدالة بكل صورها.

وأشار مرصد الأزهر، أن التغطية الإعلامية الشاملة المتعاطفة مع القضية الفلسطينية تعد عاملًا مؤثرًا في تشكيل الوعي العام الإسباني، وتعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وتابع قد أسهمت تلك التغطية في توجيه السياسة الخارجية الإسبانية نحو مواقف أكثر وضوحًا ودعمًا للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وتعزيز المساعدات الإنسانية لفلسطين.

ولفت مرصد الأزهر، إلى أنه إطار التعبير عن التضامن العميق مع الشعب الفلسطيني، ابتكر ١٠٠ مصور إسباني حملة "صور من أجل فلسطين" بهدف جمع التبرعات لدعم اللاجئين الفلسطينيين، بالتعاون مع جمعية "نحكي للعالم" -وهي منظمة غير حكومية تعمل جاهدةً لمساندة سكان غزة- التي خصصت العائدات المجمعة لصالح منظمة أطباء بلا حدود لتعزيز مهمتها الإنسانية في فلسطين. ومن المقرر أن تُعرض للبيع مجموعة مختارة من الأعمال الفوتوغرافية التي تصور المشاهد الطبيعية الخلابة في إسبانيا، وصورًا شخصية لأفراد من الشباب، والكهول من الجنسيتين؛ الإسبانية والفلسطينية، بسعر ثابت يبلغ ١٠٠ يورو لكل صورة.

وأضاف مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن الصحفيين والإعلاميين الإسبان المناصرين للقضية الفلسطينية قد أثبتوا التزامًا تجاه العدالة والحقيقة من خلال هذه المبادرات النبيلة؛ فلم يكتفوا بتسليط الضوء على الظروف الإنسانية القاسية في غزة، بل تجاوزوا ذلك إلى تحريك الضمائر، وإيقاظ الوعي العالمي.

وأشار إلى أن هذا التفاني منهم في نقل الحقيقة، والتنديد بالجرائم الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني إنما يجسّد روح الإنسانية التي تتجاوز الحدود والثقافات. إن الصور التي التقطوها ليست مجرد لقطات فوتوغرافية، بل هي شهادات حية على الصمود في وجه الظلم، والتحلي بالشجاعة عندما يسود الصمت والظلم.