اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي
مصير ”كامب ديفيد” رئيس حزب العدالة الاجتماعية المصرى.. قرارات ”العدل الدولية” هزمت غطرسة اسرائيل وامريكا عيد الأضحى 2024.. شروط يجب توافرها في ذابح الأضحية يصف الخطوة بالتاريخية الاتحاد البرلماني العربي يرحب بإعلان إسبانيا والنرويج وايرلندا الاعتراف بدولة فلسطين كيف نجحت الجنائية الدولية في حبس نتنياهو في مقر إقامته ؟! د.عادل عامر الخبير القانوني: قرار الجنائية الدولية ملزم وهو بمثابة ضربة... بعد قرار محكمة العدل الدولية.. ماهو مدى إلزامية تنفيذ القرارات على أرض الواقع رئيس حزب حقوق الإنسان: أمريكا بدأت تتحمل مسئوليتها تجاه غزة العالم يترقب تداعياته الخطيرة على حياة البشر ”الهناجر الثقافي” يناقش ”الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الإنسان” موسم الحج 2024.. تفاصيل زيادة أسعار برامج الحج 44 ألف جنيه وزارة الصحة الفلسطينية: الاحتلال ارتكب 6 مجازر في يوم واحد لمواجهة الفكر المتطرف.. جهود مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على وحدة ”بيان” الأمين العام لحزب الله يلقي رسالة شديدة اللهجة للاحتلال الإسرائيلي

إصابة أكبر ضابط بالقطاع نائب مراقب المنظومة الدفاعية الإسرائيلية

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنه تمت إصابة ضابط إسرائيلي بارز بجروح متوسطة باشتباكات مع الفصائل الفلسطينية، شمالي قطاع غزة.

وأضافت هيئة البث الإسرائيلية، مساء اليوم الأحد، أن العميد يوغيف بار شيشت، نائب مراقب المنظومة الدفاعية الإسرائيلية في غزة، قد أصيب بجروح متوسطة، قبل يومين.

وأوضحت القناة على موقعها الإلكتروني أن "العميد بار شيشت، قد أصيب بشظية في اشتباك وقع في حي الزيتون الواقع شمالي قطاع غزة"، منوهة إلى أن "شيشت، هو أكبر ضابط يُصاب في القتال داخل القطاع، منذ بداية الحرب على غزة، في السابع من أكتوبر الماضي".

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء الماضي، "السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح بشكل كامل"، مؤكدًا أن قواته "تقوم بعمليات تمشيط واسعة بالمنطقة.

وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، اليوم الأحد، بأن "الجنود الإسرائيليين يقاتلون وحكومة بنيامين نتنياهو تهرب".

واضافت ليفني في تغريدة جديدة لها عبر حسابها الرسمي على "إكس"، صباح اليوم الأحد، أنه "رغم مرور 219 يوما على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، لم يحدث أي شيء".

ولفتت ليفني إلى أنه "في اليوم الثامن من الحرب، التي بدأت في السابع من شهر أكتوبر(تشرين الأول الماضي)، أجرت اتصالا هاتفيا بمجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية للمناقشة واتخاذ القرار بشأن اليوم التالي للحرب"، بدعوى أن هذا الأمر منوط به أو من واجبه.

وأشارت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة إلى أن هناك "فجوة كبيرة بين الشجاعة التي أظهرها الجنود الإسرائيليون في ساحة القتال وحالة الإخفاق السياسي للحكومة".