اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي
الإمارات والسعودية تبحثان تعزيز العلاقات البرلمانية على هامش مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي بالجزائر تفاصيل حادث هبوط مروحية رئيس الوزراء الأرميني بسبب سوء الطقس قبل عيد الأضحى 2024.. أحكام وشروط الأضحية والمضحي إسبانيا تطالب إسرائيل بالامتثال لأمر محكمة العدل الدولية ردود أفعال دول العالم على قرار محكمة العدل الدولية الرئيس السيسي: الدولة تعمل على تنفيد أكبر حجم من الإنتاج في مشروعات الزراعة الذكري الـ78.. السفير الأردني بالقاهرة يستقبل موفد الرئيس السيسي للتهنئة بعيد الاستقلال 15 ألف كم.. 10 طرق تربط 8 دول مجاورة للسعودية بالمشاعر المقدسة في ذكرى الاستقلال الـ78.. الملك عبد الله الثاني: سنبقى ملتزمين بخدمة الأردن بكل عزيمة وإصرار قبل موسم الحج 2024.. صيانة جميع خطوط المياه في المواقع المهمة بالسعودية الصين تحذر من الحرب وتطوّق تايوان في مناورات السيف المشترك موسم الحج 2024.. الإفتاء تكشف حكم وضع كريم لمنع تساقط الشعر أثناء أداء الفريضة

الصفدي: الشعب الفلسطيني يواجه خطر مجزرة أخرى في رفح

أكد نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، أن الشعب الفلسطيني يواجه خطر مجزرة أخرى تهدد قوات الاحتلال الإسرائيلي بارتكابها في رفح.

ودعا الصفدي عبر منصة "إكس" إلى تحرك المجتمع الدولي فورا لمنعها، وأن فشله في منع هذه المجزرة سيكون وصمة عار لن تُمحى".

وقال "عار على النظام الدولي أن تظل الحكومة الإسرائيلية ترتكب المجازر دون موقف دولي رادع يلجم وحشيتها".

تعد مدينة رفح آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، فمنذ بداية العملية البرية التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة في الـ27 من أكتوبر الماضي، يُطلب من المواطنين التوجه من شمال القطاع ووسطه إلى الجنوب، بادعاء أنها "مناطق آمنة".

وتمتد رفح من البحر الأبيض المتوسط غربا إلى حدود 1967 شرقا، ومن الحدود المصرية جنوبا إلى حدود محافظة خان يونس شمالا، وتفصلها عن مدينة القدس 107 كيلومترات إذا سرت بخط مستقيم باتجاه الشمال الشرقي.

معظم أهالي مدينة رفح من اللاجئين الفلسطينيين الذين لجأوا إليها بعد نكبة 1948، وفيها مخيمات: الشابورة، والمخيم الغربي، ومخيم يبنا، ومخيم بدر، والمخيم السعودي، ومخيم الشعوت، وبلوك "أو"، والعديد من المخيمات تحت مسميات مختلفة.

واليوم، تتسع رفح على ضيق مساحتها المقدرة بنحو 65 كيلومترا مربعا، لأكثر من 1.5 مليون فلسطيني، اضطر أغلبيتهم إلى النزوح إليها سعيا إلى الأمان.

ويواجه النازحون ظروفا مزرية داخل آلاف الخيام المنتشرة في جميع أنحاء المدينة، حتى إن الأرصفة ازدحمت بتلك الخيام، وتحولت الطرق الرئيسية إلى أسواق مكتظة.

ويُعتبر معبر رفح البري شريان حياة لمواطني قطاع غزة، والمنفذ البري الوحيد لإدخال المساعدات وإجلاء المصابين، وأي هجوم عسكري على رفح يعني الحرمان من المساعدات الغذائية والطبية.

موضوعات متعلقة