اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي

في يومه العالمي ..كل ما تريد معرفته عن مرض السل

مرض السل
مرض السل


يأتي الاحتفال باليوم العالمي لمرض السل هذا العام تحت شعار"نعم يمكننا القضاء علي مرض السل" رسالة أمل تبشر بإمكانية العودة إلي المسار الصحيح ووقف الانتكاس في جهود مكافحة السل،حيث يندرج الأشخاص المصابون بالسل ضمن فئات المجتمع الأكثر تهميشا وضعفا.
ووفقا لآخر الإحصائيات التي نشرتها منظمة الصحة العالمية ،أن مرض السل يتسبب يوميا في وفاة نحو4400 شخص

ماهو مرض السل؟

السل واحد من أكثر الأمرض فتكا في العالم وهو مرض معدٍ خطير يصيب الرئتين وتحدث الإصابة عن طريق البكتريا التي تنتقل من شخص إلي آخر من خلال الرذاذ الذي يخرج في الهواء عند السعال والعطس

"أشهر أعراض مرض السل"

- السعال المزمن المصحوب بدم
- آلام في الصدر
- الشعور بالتعب والارهاق
- التعرق الليلي
- فقدان الشهية والوزن
- ارتفاع درجة الحرارة
وتتوقف الأعراض التي يصاب بها المريض علي الموضع الذي يصبح فيه السل نشطا في الجسم فهو يؤثر أيضا علي الكليتين والدماغ والعمود الفقري.

'الوقاية"

وفقا للموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية هناك بعض الخطوات التي تساعد علي الوقاية من عدوي السل والحد من انتشاره وهي كالتالي:

التمس العناية الطبية إذا ظهرت عليك أعراض مثل السعال المطول والحمى وفقدان الوزن غير المبرر، لأن العلاج المبكر للسل قد يساعد في وقف انتشار المرض ويُحسّن من فرصك في الشفاء.
اجرِ اختباراً لعدوى السل إذا كنت معرضاً لخطر متزايد، من قبيل إصابتك بعدوى فيروس العوز المناعي البشري أو مخالطتك لأشخاص مصابين بالسل في منزلك أو مكان عملك.
إذا وُصف لك علاج للوقاية من مرض السل، أكمل المقرر العلاجي كاملاً.
إذا كنت مصاباً بالسل، طبّق قواعد النظافة الجيدة عند السعال، بما في ذلك تجنب مخالطة الآخرين، وارتداء الكمامة، وتغطية فمك وأنفك عند السعال أو العطس، والتخلص من البلغم والمناديل المستخدمة بصورة صحيحة.
والتدابير الخاصة مثل أقنعة التنفس والتهوية مهمة للحد من العدوى في مؤسسات الرعاية الصحية وغيرها من المؤسسات.

وبمناسبة اليوم الدولي لمرض السل وجهت هيئة الدواء المصرية عبر صفحتها الرسمية علي " فيسبوك " لمرضي السل والمحيطين بهم وهي كالتالي:

-الالتزام بجدول التطعيمات للأطفال، وتناول لقاح الدرن (BCG) للأطفال عند الولادة؛ للوقاية والتقليل من شدة الإصابة بالمرض.​

-الالتزام بالاستمرار في العلاج المحدد بواسطة الطبيب، حتى بعد تحسن الأعراض؛ لضمان التخلص من البكتيريا بشكل كامل من الجسم، وتجنبًا لحدوث مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.​

-الالتزام بالإجراءات الوقائية تجنبًا لعدوى الأفراد المحيطين بالمريض خاصة في الأسابيع الأولى من العلاج.​

-الرجوع للطبيب واستشارة الصيدلي في حال ظهور أعراض جانبية أثناء العلاج، مثل: اصفرار البشرة وبياض العين، ارتفاع درجة الحرارة غير مبرر، وخز أو تنميل في اليدين أو القدمين، طفح جلدي أو حكة في الجلد، تغييرات في البصر، مثل عدم وضوح الرؤية.​

-الالتزام بالتحاليل المطلوبة (وظائف الكبد)، والمتابعة الطبية في المواعيد المحددة.​

-ضرورة استشارة الطبيب أو الصيدلي عن وجود أي تفاعلات دوائية بين أدوية علاج السٌل والأدوية الأخرى التي يتم تناولها أثناء فترة علاج السل

موضوعات متعلقة