اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي
مكافحة الإرهاب في الصومال: تقدم ونجاحات في معركة ضد حركة الشباب بسبب تصويت بلدانهم لصالح فلسطين.. إسرائيل تستدعي سفراء 6 دول سياسي لبناني: فرنسا لا يمكنها تغيير الوضع بين إسرائيل و”حزب الله” بعد انحصار نفوذها الأزهر للفتوى: صيام الست من شوال يعوض النقص في رمضان مأساة غزة.. استمرار الحصار يهدد بمزيد من المجازر الإنسانية والتجويع المفتي في اجتماعات مجلس المجمع الفقهي الإسلامي بالرياض: الاجتهاد الجماعي من الناحية الواقعية أصبح مبدأً لا يمكن الاستغناء عنه هل الولايات المتحدة جادة في حل الدولتين؟ “الإيسيسكو” تدعو إلى تعزيز القدرات الابتكارية لفتح آفاق واسعة أمام المجتمعات لإغاثة السكان المنكوبين… الإمارات أول دولة تنجح في الوصول لمدينة خانيونس البترا الأردنية تطلق برنامج حوافز وتخفض تذاكر الدخول الصحة العالمية تُجيز لقاحا مبسطا ضد الكوليرا لمواجهة النقص العالمي علاقات تاريخية راسخة تتطور باستمرار.. أمير قطر يبدأ جولة في 3 دول آسيوية غدا الأحد

تناول طعام الحيوانات.. ما هو فطور أهل غزة في شهر رمضان ؟

أهل غزة في شهر رمضان
أهل غزة في شهر رمضان

يوما بعد يوم تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مع تبدد آمال إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد أكثر من 160 يوما على العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني.

ومع دخول شهر رمضان زادت المعاناة في ظل انتشار المجاعة بين السكان، ومع توقف جميع الواردات الغذائية التجارية تقريبا، أصبح معظم سكان غزة يعتمدون الآن بشكل كامل على المساعدات الغذائية ويتناول الكثيرون طعامهم فقط في مطابخ الحساء الجماعية، بما في ذلك وجبة الإفطار في شهر رمضان.

ونشرت وكالة رويترز تقريرا في هذا الشأن، أوردت فيه أحوال الفلسطينيين في القطاع خلال شهر رمضان، قائلة إنه "مع انطلاق آذان المغرب، أفطرت عائلة أبو رزق بتناول وجبة مشتركة وسط حطام منزلهم، مستذكرين بكل حزن كل ما فقدوه في العدوان الإسرائيلي ضد حماس منذ شهر رمضان في العام الماضي، وفي حين تمكنت الأسرة من جمع ما يكفي من الطعام لوجبة الإفطار بعد يوم من دون أكل أو شرب، فإن العديد من الأشخاص الآخرين أقل حظا بكثير في القطاع الفلسطيني المنكوب حيث تلوح المجاعة في الأفق".

ونقلت رويترز عن "أبو رزق" قوله "كان رمضان الماضي رائعا، لكن هذا العام ليس كذلك، الكثير من الأشياء لم تعد موجودة، أخواتي، عائلتي وتم تدمير منزلنا، ولا يزال هناك أشخاص تحت الأنقاض لم يتم انتشالهم".

وتقول سيدة فلسطينية في غزة وهي تجلس بين الجدران الخرسانية المتداعية "نحن نأكل فقط الحساء والأطعمة المعلبة، لقد سئمنا الطعام المعلب ومرضنا منه، ويقول ابني إن معدته تؤلمه"، مستذكرة الوجبات الوفيرة التي تناولها في شهر رمضان الماضي.

وأضافت "هذا العام، ليس هناك جيران أو أحباء، إنهم ليسوا هنا بعد الآن ولم يبق إلا نحن والأطفال نجلس هنا ولا أعرف ماذا سيحدث لنا".

وفي نفس السياق، تقول السيدة نسرين عبدالمجيد وعائلتها المكونة من 5 أفراد قرروا أيضًا أنهم قرروا الانتقال إلى جنوب قطاع غزة هربًا من الموت جوعًا في الشمال.

وتوضح نسرين "قررنا النزوح للبحث عن الطعام في شهر رمضان، ففي مدينة غزة الأوضاع المعيشية صعبة، حيث لا يوجد طحين وطعام ولا حتى حليب أو سكر" مضيفة "نجد أنفسنا من 3 إلى 4 أيام بدون طعام، لذلك اضطررنا للنزوح من المناطق الشمالية إلى الجنوبية بحثًا عن الطعام الذي فقدناه منذ شهور".

وأشارت السيدة الفلسطينية إلى أنها لم تتناول الخبز الأبيض منذ شهر، وكانت تتناول طعام الحيوانات بدلاً من ذلك، وتوضح أن أطفالها يعانون من نقص في الوزن بسبب سوء التغذية وتقنين الطعام بسبب ندرته.

موضوعات متعلقة