الخميس 22 فبراير 2024 مـ 02:13 صـ 12 شعبان 1445 هـ
اتحاد العالم الإسلامياتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارةد. محمد أسامة هارون رئيس التحريرالكاتب الصحفي: محمود نفادي
بتوجيهات ملكية.. مساعدات طبية عاجلة على المستشفى الميداني الأردني غزة مناشدة عاجلة للتدخل الفوري لإنقاذ الفلسطينيين من المجازر الإسرائيلية لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني.. جهود مصر لوقف العدوان الغاشم على غزة العلاقات الاقتصادية بين مصر والإمارات تشهد طفرة كبيرة مسابقة بنت الأزهر الوافدة تخدم رسالة العالم الإسلامي سقوط شهداء وجرحى فلسطينيين جراء العدوان الغاشم على غزة هدفها تغير الديموغرافية في فلسطين..أبرز ما جاء في مرافعة مصر أمام العدل الدولية أستاذ علاقات دولية: مذكرة مصر ستؤدي لحدوث تصادم بين العدل الدولية ومجلس الأمن انتهاك صارخ للقانون الدولي...أبرز ما جاء في مرافعة كولومبيا وكوبا أمام العدل الدولية مجلس الحرب الإسرائيلي: نشكر الإدارة الأمريكية علي منعها مشروع قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية: ضربات صاروخية وخسائر مدنية سفير فلسطين بالعراق: المرافعة المصرية تأتي في إطار الدعم الدائم لبلدنا

معرض الكتاب يناقش الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي

جانب من معرض الكتاب
جانب من معرض الكتاب

استضافت قاعة ديوان الشعر في خامس أيام الدورة الخامسة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ندوة بعنوان "الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: الفرص والتحديات"، والتي جاءت بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة، بمشاركة كل من الدكتور حسام الضمراني، والمهندس زياد عبد التواب، والمهندس محمد عبده الحارثي، وأدارها الدكتور محمد خليف.


وفي البداية قال المهندس محمد عبده الحارثي: إن الذكاء الاصطناعي يعتبر أحد الأدوات التي يمكن أن تساعد الإنسان في ممارسة حياته بشكل أسهل، ومن هنا فأدوات الذكاء الاصطناعي غير مقلقه حتى فيما يخص حقوق الملكية الفكرية، خاصه أنه يضيف على المعلومات ويعالج البيانات وبالتالي لا يمكن اتهامه بالاقتباس.


وأشار، إلى أن كثيرًا من المشروعات بدأت تعتمد على نماذج الذكاء الاصطناعي لما تمثله من تسهيل أدوات العمل في العديد من المشروعات، فعلى سبيل المثال الذكاء الاصطناعي أصبح يمكنه الانتهاء من بعض الأعمال دون الاعتماد على العنصر البشري، وهذا سيؤدي إلى زيادة الخدمات الإلكترونية المقدمة للمستخدم وتقديمها له بسهولة وهذا ما أدى إلى اعتماد العديد من المشروعات على الذكاء الاصطناعي من أجل التعرف على سلوكيات المستخدمين، وتقديم خدمات أفضل للمستخدم تتناسب معه.


وقال الدكتور محمد خليف: إن الذكاء الاصطناعي تسبب في ظهور وظائف جديدة على عكس المخاوف التي كانت مصاحبة لظهوره، فكل تطور أو تكنولوجيا جديدة يصاحبها ظهور فرص جديدة، لكن الأزمة التي تواجهنا في استخدامات الذكاء الاصطناعي هو أن نكون مستخدمين فقط وليس مشاركين في تطويره.


وبدوره، أكد الدكتور حسام الضمراني، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تسببت في صراع كبير بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، على من يكون له الغلبة في التفوق والسيطرة على هذا المجال، وعلى مستوي منطقتنا العربية نجد أن دولة الإمارات دخلت بقوة في مجال الذكاء الاصطناعي.


وأضاف الضمراني، أن هناك مؤشرات مهمة تدل على قوة الدولة في مجال الذكاء الاصطناعي، على رأسها قوة الحوسبة وقوة هذه الصناعة، وثانيها قوة الدولة في إنتاج البيانات، وثالثها البنية التحتية المعلوماتية والتي تتمثل في وفرة وجودة توافر الانترنت في البلد، ورابع هذه المؤشرات هو المواهب أو بمفهوم أخر رواد الأعمال، الذين يمكن أن يستغلوا كل هذه العوامل وتطويعها لتحقيق نجاحات وتطوير الاستثمارات.


وأشار، إلى أن مصر بذلت جهود كبيرة من أجل تطوير هذه المؤشرات الهامة من أجل تطوير أدواتها لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وقد كان لمشروع حياة كريمة دور عظيم في تطوير البنية التحتية المعلوماتية وتوافر جودة الانترنت في كل أرجاء مصر، من أجل تسهيل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.


وفي الختام، أكد المهندس زياد عبد التواب، أن هناك حاجة ماسة إلى تنمية وعي المواطنين بتقنيات الذكاء الاصطناعي، كما أن هناك ضرورة أن نستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي حتى تتشكل حالة من الإحساس بتقنيات الذكاء الاصطناعي لدى المواطنين، وهو ما سيساعد على تنمية الوعي المجتمعي، كما أن الذكاء الاصطناعي ليس حكرًا على أحد ولكن هو فرض عين الجميع.

موضوعات متعلقة