الأحد 25 فبراير 2024 مـ 10:51 مـ 15 شعبان 1445 هـ
اتحاد العالم الإسلامياتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارةد. محمد أسامة هارون رئيس التحريرالكاتب الصحفي: محمود نفادي

الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب جرائمه بقتل الفلسطينيين في قطاع غزة

أرشيفية
أرشيفية

كثّف الاحتلال الإسرائيلي، من جرائمه بحق الفلسطينيين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، والتي لم يتوقف القصف الجوي والمدفعي عليها منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع، في السابع من أكتوبر الماضي؛ مما أسفر عن استشهاد وإصابة آلاف الفلسطينيين في المدينة، التي تحولت بلداتها:- خزاعة، وبني سهيلا، ومعن، والقرارة، ومنطقة الزنة ومنطقة السطر الغربي والحي النمساوي، لمناطق منكوبة دمر الاحتلال معظم منازلها ومدارسها ومراكزها الصحية وفق ما أفاد الأهالى الذي يواصل الاحتلال الإسرائيلي حصارهم في تلك المناطق.


ووثّقت مؤسسات حقوقية فلسطينية، تدمير طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمربعات سكنية كاملة وسط مدينة خان يونس، والتي تعد من أكبر مدن قطاع غزة مساحة وسكانًا، وهجر الاحتلال في عدوانه المستمر على المدينة نحو ربع مليون فلسطيني.


وأشارت المؤسسات الحقوقية الفلسطينية، إلى أن الدبابات الإسرائيلية تحاصر عدة أحياء في قلب المدينة، وسط حصار شامل وقطع لامدادات الغذاء والدواء والمياه عن المدينة، التي تتعالى في سمائها سحب الدخان الأسود نتيجة استمرار القصف.


وتشير تقديرات اقتصادية فلسطينية، أن الاحتلال دمّر أكثر من 80 في المئة من المزارع والحقول وآبار المياه في المدينة، والتي تعد سلة خضار قطاع غزة، بالإضافة لتدمير الكثير من المساجد والمناطق الأثرية والحضارية في المدينة.


ومن جهتها، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي دمرت واستهدفت العديد من مراكز الإيواء في المدينة، مما أدى لاستشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين، لافتة النظر إلى أن مستشفى ناصر الطبي في المدينة الذي يعد من أكبر مستشفيات جنوب القطاع تعرض محيطة لسلسلة من الغارات الجوية، في محاولة من الاحتلال كما يقول الهلال الأحمر الفلسطيني لمنع سيارات الإسعاف من نقل الشهداء والجرحى من الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس، والتي يتواجد تحت أنقاض منازلها المدمرة العديد من الشهداء والجرحى.


وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني، أن أطقمه الطبية وفرق الإسعاف باتت مهمتهم مستحيلة في ظل استهدافهم المستمر من قبل قناصة ودبابات الاحتلال، وكذلك انقطاع الاتصالات والإنترنت عن كافة مناطق قطاع غزة، مما عرض حياة الكثير من الجرحى والمرضى للموت؛ بسبب عدم القدرة على الوصول للمستشفيات والمراكز الصحية، ولم يكتف الاحتلال بقتل الأطفال والنساء والشيوخ في المدينة، بل طالت جرائمه الأموات في قبورهم من خلال تدميره لمقبرة الحي النمساوي في المدينة، ونبش القبور فيها، في جريمة تضاف لسلسلة جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة في قطاع غزة.

موضوعات متعلقة