اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي

ما هو فضل صيام الأيام البيض وموعد صيامها؟

صيام أيام البيض
صيام أيام البيض

تتميز الشهور الهجرية بموسم خاص من الفضائل والبركات، وليس أدل على ذلك من عظمة شهر محرم والأيام البيض التي يُستحب صيامها، فشهر محرم ليس مجرد شهر في التقويم الهجري، وإنما هو شهر احتضن الكثير من الأحداث المباركة والتي تُذكِّر المؤمن بأهمية التضحية والثبات على الحق.

ومن أبرز فضائل هذا الشهر المبارك هو استحباب صيام أيام البيض؛ تلك الأيام التي يكتمل فيها قرص القمر ويُرى بهاء ونور هذا الكوكب السماوي.

ففي هذه الأيام المباركة تتجلى رحمة الله وبركاته على عباده المؤمنين، وينال المصلي والصائم أجر عظيم بإذن الله.

وفي حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام"، وغيرها من فضل صيام الأيام البيض وكذلك صيام التطوع كله، ولذلك نوضح لكم موعد الأيام البيض لشهر محرم 1446، وباقي تواريخ صيام التطوع على مدار شهر محرم الشهر الأول في العام الهجري 1446.

• الجمعة 19 يوليو 2024 يوافق الثالث عشر من محرم 1446 أول الأيام البيض.

• السبت 20 يوليو 2024 يوافق الرابع عشر من محرم 1446 ثاني الأيام البيض.

• الأحد 21 يوليو 2024 يوافق الخامس عشر من محرم 1446 ثالث الأيام البيض.

صيام الأيام البيض من السنن القولية والفعلية عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتتبلور الحكمة الدينية والروحانية من صيام الأيام البيض، كما ذكر النبي ﷺ "أن صيام ثلاثة أيام من كل شهر تذهب وحر الصدر أي غله وحقده"، كما أن صيام ثلاثة أيام من كل شهر يعدل صيام الدهر كله، حيث أن الحسنة بعشر أمثالها.

وأن صيام الأيام البيض من الفرص الرائعة للشباب الراغبين في الزواج ولكنهم يعانون من ضيق الحال، ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"، وعلاوة على ذلك يكون صيام الأيام البيض سببا لاستجابة الدعاء في حال الصيام كما أخبر النبي ﷺ " ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ، الإِمَامُ العَادِلُ، وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ، وَدَعْوَةُ المَظْلُومِ".

وقبل موعد الأيام البيض لشهر محرم 1446، يهل موعد صيام يوم عاشوراء 2024، وهو صوم يوم العاشر من شهر محرم، ويعد صيام تطوع أو نافلة يثاب فاعله ولا يأثم تاركه، ولكنه سيحرم خيرا كثيرا، فكان الناس في الجاهلية يصومونه، ولما هاجر المسلمون إلى المدينة وجدوا اليهود أيضًا يصومونه، وأُمر المسلمون بصيامه قبل أن يفرض عليهم صوم شهر رمضان.