اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي

الانتخابات البريطانية.. استطلاع رأي يتوقع حصول حزب العمال على 484 مقعد

الانتخابات البريطانية
الانتخابات البريطانية

أظهر استطلاع رأي توقعات بتحقيق حزب العمال عددًا قياسيًا من المقاعد في الانتخابات الوطنية المقرر عقدها يوم الخميس، وفقًا لتوقعات شركة استطلاعات الرأي Survation.

وتظهر التوقعات الرئيسية لشركة Survation أن حزب العمال بقيادة كير ستارمر سيحصل على 484 مقعدًا من أصل 650 في البرلمان، متجاوزًا الرقم القياسي الذي حققه توني بلير عام 1997 بـ418 مقعدًا، وهو أعلى رقم في تاريخ الحزب.

وفي المقابل، من المتوقع أن يحصل حزب المحافظين، الذي حكم البلاد على مدى الأربعة عشر عامًا الماضية، على 64 مقعدًا فقط، وهو أقل عدد من المقاعد منذ تأسيس الحزب في عام 1834.

كما تشير التوقعات إلى أن حزب الإصلاح اليميني في المملكة المتحدة سيحصل على سبعة مقاعد.

استخدمت شركة Survation في تحليلها أسلوب الانحدار متعدد المستويات والتقسيم الطبقي اللاحق (MRP) لتقدير الرأي العام على المستوى المحلي بناءً على عينات وطنية كبيرة.

ويصف الباحثون في استطلاعات الرأي هذا النموذج بأنه يستخدم بيانات استطلاعات الرأي، وليس استطلاعًا بحد ذاته. وقد أظهرت تحليلات أخرى لنموذج MRP هوامش انتصار أصغر لحزب العمال، لكنها لم تشير إلى نتيجة إجمالية مختلفة.

في وقت سابق، أظهر استطلاع رأي منتظم أجرته مؤسسة ريدفيلد وويلتون ستراتيجيز تضييقًا طفيفًا في تقدم حزب العمال، لكنه لا يزال يشير إلى فوز مريح للحزب.

توجه الناخبون في بريطانيا، اليوم الخميس، إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية، والاختيار من بين 4 آلاف و515 مرشحاً، وسط توقعات بتحقيق حزب العمال المعارض فوزاً كبيراً بعد 14 عاماً من سيطرة حزب المحافظين على الحكم.

وفي مواجهة التوقعات بتحقيق المحافظين أسوأ نتيجة في تاريخهم، حوّل الحزب تركيزه إلى الحد من الأضرار، وقال إنه بحاجة للفوز بعدد كاف من مقاعد البرلمان لتوفير معارضة فعالة لأي حكومة يشكلها حزب العمال.

وقال الوزير ميل سترايد المنتمي لحزب المحافظين لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أمس، : "أتقبل تماماً نتائج استطلاعات الرأي حتى الآن بمعنى أنه من المرجح أن يشهد الخميس أكبر أغلبية ساحقة لحزب العمال، أكبر أغلبية تشهدها هذه البلاد على الإطلاق".

وأضاف: "وبالتالي المهم الآن هو نوع المعارضة التي ستكون لدينا، ومدى قدرة البرلمان على التدقيق في (عمل) الحكومة".