اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي
مستشار الرئيس الفلسطيني: رأي العدل الدولية الاستشاري يمثل لحظة فاصلة لفلسطين والعدالة والقانون الدولي البرلمان العربي يرحب بقرار محكمة العدل الدولية ويعتبره انتصارا للحق الفلسطيني فتح ترحب بقرار العدل الدولية وتعتبر أنه قرار غير مسبوق ويشكل صفعة لمنظومة الاحتلال وحلفائها بيان عاجل من الجامعة العربية بشأن حكم العدل الدولية جناح الأزهر بمعرض الإسكندرية للكتاب يحتفي بهجرة النبي بسلسلة «ورش الحكي» الخارجية الفلسطينية تعلق على قرار محكمة العدل الدولية مرَّ 10 أعوام على تأسيسه.. ما الأهداف الرئيسية لمجلس حكماء المسلمين؟ الرئاسة الفلسطينية ترحب بقرار محكمة العدل الدولية وتعتبره قرارا تاريخيا بعد العطل التقني العالمي.. أبرز المعلومات عن مايكروسوفت؟ الإلحاد والانتحار أبرز ما ورد لركن الفتوى بجناح الأزهر بمعرض الإسكندرية الدولي للكتاب سموتريتش وبن غفير يهاجمان محكمة العدل الدولية العدل الدولية: الشعب الفلسطيني له الحق في تقرير مصيره

نسيت قراءة التشهيد الأوسط في صلاة الجماعة.. فهل الصلاة خاطئة؟

التشهد الأوسط في الصلاة هو أحد الأركان المهمة التي يجب على المسلم أداؤها، ولكن ماذا يحدث إذا نسي الإمام قراءة التشهد الأوسط أثناء الصلاة؟

في السطور التالية نستعرض أحكام سجود السهو في هذه الحالة حسب ما أفتى به الدكتور عطية لاشين، عالم الأزهر الشريف.

حيث تلقى الدكتور عطية لاشين، أستاذ الشريعة وعضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، سؤالًا من شخص يقول في رسالته: كنت إماما للناس في الصلاة فسهوت عن قراءة التشهد الأوسط، ولم أتذكر إلا بعد اعتدالي قائما فرجعت فاعترض البعض قائلا :إن الصلاة بطلت.. فهل ما قالوه صحيح؟

وفي رده، قال العالم الأزهري إنه إذا قام المصلي إلى الركعة الثالثة دون أن يقرا التشهد الأوسط، فإن ذلك يختلف باختلاف الوقت الذي تذكر فيه كما يلي:

- ان يتذكر ذلك قبل اعتداله قائما وحينئذ يلزمه الرجوع عند جماهير أهل العلم لقراءة ما فوته عليه النسيان، وهذا ما ذهب إليه علقمة، والضحاك، وقتادة، الأوزاعي، والشافعي، وابن المنذر، والحنابلة مستدلين على ذلك بما رواه أبو داود وابن ماجه عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :(إذا قام أحدكم في الركعتين فلم يستتم قائما فليجلس ٠٠٠٠٠٠٠)٠

- ذكره بعد اعتداله قائما وقبل شروعه في قراءة الركعة الثالثة فالأولى له عدم العود، فإن عاد جاز.

قال النخعي :برجع ما لم يستفتح القراءة، وقال حماد بن سليمان :إن ذكر قبل أن يقوم جلس.

- ذكره بعد الشروع في القراءة فلا يجوز له الرجوع، ويمضي في قراءته في قول أكثر أهل العلم وهو الراجح.

وختم لاشين فتواه، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، قائلًا إنه بناء على ما سبق فإن ماعترض به البعض على الإمام الذي رجع بعد استكمال قيامه لا محل له من الإعراب، واعتراض في غير محله يعوزه الدليل، وينقصه المنهج العلمي وانطلق من عباءة عدم العلم بالأحكام الشرعية.