اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي
مصير ”كامب ديفيد” رئيس حزب العدالة الاجتماعية المصرى.. قرارات ”العدل الدولية” هزمت غطرسة اسرائيل وامريكا عيد الأضحى 2024.. شروط يجب توافرها في ذابح الأضحية يصف الخطوة بالتاريخية الاتحاد البرلماني العربي يرحب بإعلان إسبانيا والنرويج وايرلندا الاعتراف بدولة فلسطين كيف نجحت الجنائية الدولية في حبس نتنياهو في مقر إقامته ؟! د.عادل عامر الخبير القانوني: قرار الجنائية الدولية ملزم وهو بمثابة ضربة... بعد قرار محكمة العدل الدولية.. ماهو مدى إلزامية تنفيذ القرارات على أرض الواقع رئيس حزب حقوق الإنسان: أمريكا بدأت تتحمل مسئوليتها تجاه غزة العالم يترقب تداعياته الخطيرة على حياة البشر ”الهناجر الثقافي” يناقش ”الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الإنسان” موسم الحج 2024.. تفاصيل زيادة أسعار برامج الحج 44 ألف جنيه وزارة الصحة الفلسطينية: الاحتلال ارتكب 6 مجازر في يوم واحد لمواجهة الفكر المتطرف.. جهود مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على وحدة ”بيان” الأمين العام لحزب الله يلقي رسالة شديدة اللهجة للاحتلال الإسرائيلي

بعد مرور 6 سنوات على مقتله.. من هو الطفل السعودي خميس حرب متصدر الترند؟

تصدرت العناوين ومحركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية قصة الطفل خميس حرب، الذي قُتل منذ ست سنوات ماضية، وعادت القضية مجددًا إلى السطح، تدور قصة هذا الطفل الذي أثارت وفاته الرأي العام وأصبحت لغزًا يشغل الأذهان.

تعود الأحداث إلى شهر رمضان 2018، حين اختفى الطفل لعدة أيام، ليتم العثور عليه جثة محروقة، مما أثار صدمة كبيرة لدى أهله والمجتمع بأسره.

تحقيقات الشرطة استمرت لمدة أسبوعين، وخلالها تبين أن مرتكب الجريمة هي سيدة تتبع الأسرة، والتي لم تعترف بدوافع ارتكابها لهذه الجريمة المروعة، تفاصيل القضية وتحقيقات السلطات تثير العديد من التساؤلات وتجعل الحقيقة واضحة على السطح، لكن ما زالت هناك أسئلة لم تجد إجابات حتى الآن.

وضع الأب الحقيقي للطفل الضحية، عبدالمجيد بن حنش محمد الحربي، حيث أشار إلى أن الشرطة اشتبهت في عدد من الأقارب كمشتبه بهم في هذه الجريمة الشنيعة، وعلى الرغم من ظروفه الاقتصادية الصعبة، فإنه لم يتوانى عن رعاية واهتمام ابنه خميس، الذي كان طفلاً لطيفًا ومثالًا للأخلاق والتقوى الدينية.

ومفاجأة القضية جاءت عندما قرر والد الطفل، بالرغم من المعاناة الكبيرة التي عاشها بعد وفاة ابنه، أن يعفو عن القاتلة قبل تنفيذ حكم القصاص، وذلك بعد مرور ست سنوات على الجريمة، هذا العفو المفاجئ أثار تساؤلات كثيرة حول دوافعه وأسبابه، وترك الأمر الباطن لله ليحمل اللغز بين جنباته.

في نهاية الأمر، لا يزال لغز الجريمة يحيط بمقتل الطفل خميس حرب وعفو والده عن القاتلة، والمجتمع متسائل عن الأسباب والدوافع التي أدت إلى هذه الجريمة البشعة وإلى قرار العفو المفاجئ.

ليظل هناك لغز حول لماذا قتل الطفل أبن الـ 12 عاما، ولماذا عفى والد الطفل عن القاتلة، فالظاهر باب العفو والتسامح، أما الباطن فهو علم الله سبحانه وتعالى، ولا أحد يعلم سبب القتل وسبب العفو.