الخميس 29 فبراير 2024 مـ 01:14 مـ 19 شعبان 1445 هـ
اتحاد العالم الإسلامياتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارةد. محمد أسامة هارون رئيس التحريرالكاتب الصحفي: محمود نفادي

مساعد في مراجعة كتاب ”البرزخ”: الكثيرون يريدون الحجر الثقافي على أمتنا

سرور ابو المعاطي
سرور ابو المعاطي

حرص سرور أبو المعاطي متخصص في الأدب الشعبي بالمعهد العالي للفنون الشعبية، ومن المساعدين في مراجعة كتاب البرزخ، على إلقاء كلمة عن رأيه في كتاب "البرزخ" سنعيدها سيرتها الأولى، للكاتب الشاب رامي نبيل.
قال سرور أبو المعاطي، تعرفت إلى رامي؛ هو من أنبل الأشخاص معرفة على المستوى الشخصي، ومن أصعب الناس معرفة على الصعيد البحثي والعلمي، ولكن مع ذلك كونت علاقة علمية على مائدة هذا البحث في ما يزيد على سنة في المراجعة معه، وقد كلل الله هذا العمل على هذا النحو الذي شاهدتموه.
وذكر سرور من أصعب المراحل التي مرت علينا في خصام علمي مستمر على مائدة البحث، كنا نتساءل عما إذا كانت المنهجية التي نتبعها في البحث تتوافق مع المنهجيات العلمية المعتمدة في التخصصات المختلفة، سواء كانت تخصصات دينية شرعية أو تخصصات أثرية ولغوية أخرى.
وأضاف سرور: أهم النقاط التي شغلت عقولنا ألا نخالف المناهج العلمية من أي ناحية وأهمها في كل التخصصات التي اعتمد عليها البحث، ومن هذا المنظور لقي البحث قبولًا أو على الأقل لقي تقديرًا كبيرًا من الاحترام البحثي.
وتابع سرور: إن أمتنا وخاصة المصرية، تمتلك إرثًا ثقافيًّا غنيًّا وعميقًا يمتد لآلاف السنين وعلى مدار تاريخها، مرت مصر بتجارب عديدة واكتسبت خبرات قيمة، وهذا ما يجعل البحث العلمي فيها ذا أهمية كبيرة.
وأردف سرور: رامي هو باحث مصري صميم ملهم، قد عمل بجد لمدة تسع سنوات على هذا البحث، قد مرت عليه فترات صعبة وتحديات عديدة، ولكنه لم يتراجع وظل متفانيًا في عمله، واليوم، نحن نشهد نتائج عظيمة لمثابرته وتفانيه في مجال البحث العلمي.
وأضاف أبو المعاطي: تحاوطنا جماعة من الإنس، يريدون الحجر الثقافي يتحدثون باسم الدين وهم لا يفقهون شيئًا، مشيرًا أن ديننا وأمتنا أمة علم وفكر وأمة دقيقة، بل بلغت أنها مرجعية تاريخية من أدق الأمم.
وتابع: العلوم الحديثة وأولها القديم تعتمد على البحث الجنائي، وهو بحث في الأصل وضعه علماء من أمتنا، التي كانت تتلقى الأبحاث الحديثة والكتب والأفكار والآراء سواء الدينية أو غير الدينية بالفكر وتنقحها بالإدارات والاعتراضات والنقض ونحو ذلك، مشيرًا إلى أن من يزعم أن أمتنا أمة حجر ثقافي؛ فإنه لا يعرف أمتنا وليس من أمتنا.
أكد: دماء الأمة دماء ثقافية وليس عرقية، والمخزون الثقافي هو مخزون علمي من أكبر المخزونات الثقافية عند الأمم، حيث تزيد ثقافتنا على 10 آلاف سنة، نتوارثها حيث مرت الأمة المصرية بالكثير من التجارب؛ فهذا الشعب عبقري بأسلوبه وأدائه؛ فليس متعجبًا على أن يأتي هذا الإنتاج من الأستاذ رامي المصري الصميم.

موضوعات متعلقة