الأربعاء 28 فبراير 2024 مـ 08:50 صـ 18 شعبان 1445 هـ
اتحاد العالم الإسلامياتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارةد. محمد أسامة هارون رئيس التحريرالكاتب الصحفي: محمود نفادي

الجامعة العربية تدعم ما يساهم في تنفيذ البرامج الهادفة لمكافحة التهديدات

جامعة الدولة العربية
جامعة الدولة العربية

أكدت جامعة الدول العربية أنها ترحب وتدعم كل ما من شأنه الإسهام في تنفيذ جميع البرامج التي تهدف إلى مكافحة التهديدات الإجرامية والإرهابية والصحية وتعزيز نظم العدالة الجنائية، وتتطلع إلى مواصلة استكمال وتحديث استراتيجيات وآليات مكافحة التهديدات الإجرامية والإرهابية، وكذلك العمل على تعزيز نظم العدالة الجنائية مما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون والشراكة بين الدول العربية.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها مدير إدارة الشؤون القانونية بالجامعة العربية الوزيرة المفوضة الدكتورة مها بخيت، خلال الاجتماع الأول للجنة تسيير ومتابعة برنامج إطار العمل الإقليمي للدول العربية (2023 - 2028) المنعقدة حاليًا بمقر الجامعة بالقاهرة.
ونوهت بالتعاون القائم بين جامعة الدول العربية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، الذي يعد من أهم إنجازاته البرنامج الإقليمي للدول العربية لمنع ومكافحة الجريمة والإرهاب والتهديدات الصحية وتعزيز نظم العدالة الجنائية بما يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، بهدف دعم الجهود التي تبذلها الدول الأعضاء في الجامعة العربية للتصدي للتهديدات المستجدة من خلال تعزيز سيادة القانون والتنمية المستدامة ومكافحة الفساد والجرائم المالية، والعدالة الجنائية ومنع الجريمة، والوقاية من تعاطي المخدرات والعلاج والرعاية المتعلقة باضطرابات تعاطي المخدرات والوقاية من فيروس نقص المناعة والرعاية المتعلقة به.
وأشارت إلى أن البرنامج تضمن نشاط 18 بلدًا عربيًا يقع في نطاق اختصاص مكتب الأمم المتحدة الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا المعني بالمخدرات والجريمة، وهي المملكة والأردن والإمارات والبحرين وتونس والجزائر والسودان وسوريا والعراق وعمان والكويت ولبنان وليبيا ومصر والمغرب وفلسطين وقطر واليمن، مشيرة إلى أنه تم إطلاق المرحلة الأولى منه "2011-2015" في ديسمبر 2010.
وأعربت مدير إدارة الشؤون القانونية بالجامعة العربية عن أملها في أن يسهم البرنامج في تعزيز الجهود العربية والدولية في القضاء على ظاهرة الإرهاب والجريمة المنظمة ومكافحتهما وحماية أمن مجتمعاتنا واستقرارها ورفاهيتها، ووضع آلية وبرنامج عمل للمرحلة القادمة بغية تنفيذ الأنشطة في الوقت المحدد وبشكل موسع يواكب المتغيرات المتلاحقة.
من جانبها، عدت الممثلة الإقليمية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة كريستينا ألبرتين، في كلمة مماثلة، أن المخدرات تشمل تهديدًا عالميًا وتجري مناقشة كيفية التصدي لها بشكل فعال كل عام في فيينا.
وأعربت عن تطلعها إلى التعاون الوثيق مع جامعة الدول العربية في تنفيذ خطتها العربية للوقاية والحد من مخاطر المخدرات على المجتمع العربي.