اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي

رسالة استغاثة من رئيس بلد واقتحام القصر الوطني.. ماذا يحدث في بوليفيا؟

تداولت وسائل الإعلام العالمية أنباء نقلا عن شهود عيان، تفيد باقتحام دبابة مدخل القصر الوطني في بوليفيا، حيث اقتحم الجنود المبنى.

كشفت وكالة رويترز عن شهود عيان قولهم إن دبابة اقتحمت مدخل القصر الوطني في بوليفيا وأن جنود يدخلون المبنى.

وحذر الرئيس البوليفي لويس آرسي، من انتشار "غير نظامي" للقوات في العاصمة البوليفية، ما أثار مخاوف من حدوث انقلاب محتمل.

ودعا إلى احترام الديمقراطية، في رسالة على حسابه على "إكس"، فيما عرض التلفزيون البوليفي دبابتين وعددا من العسكريين أمام قصر الحكومة.

كما ندد الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس في رسالة على حسابه على "إكس" بتحرك الجيش في ساحة موريللو خارج القصر، واصفًا ذلك بأنه انقلاب قيد الإعداد.

أعلن قائد الجيش البوليفي، أن "جميع القوات في حالة تعبئة واستنفار وتطالب بتغيير كامل للحكومة"،مشيرا إلى أنه "ستكون هناك حكومة جديدة والجيش لا يزال يعترف بالرئيس"، فيما أدان الرئيس البوليفي لويس آرسي "التحركات غير النظامية لوحدات معينة من الجيش البوليفي ويجب احترام الديمقراطية".

ودعا لويس آرسي في رسالة على حسابه على منصة "إكس" إلى "احترام الديمقراطية"، فيما عرض التلفزيون البوليفي دبابتين وعددا من العسكريين أمام قصر الحكومة.

وفي السياق أفادت معلومات بان "دبابة ضربت مدخل القصر الوطني في بوليفيا وجنود دخلوا المبنى في لاباز"، وأظهرت مقاطع مصورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي جنودا مدججين بالسلاح ومركبات مدرعة يتجمعون في ساحة بلازا موريلو بالعاصمة.

صرح قائد الجيش البوليفي،خوان خوسيه زونيغا، أن جميع القوات في حالة تعبئة واستنفار وتطالب بتغيير كامل للحكومة.

وأكد زونيغا، أن الجيش لا يزال يعترف بالرئيس آرس قائدا للجيش.

دولة بوليفيا، أو رسميًا دولة بوليفيا متعددة القوميات، هي دولة في أمريكا الجنوبية وتعتبر خامس أكبر دول القارة مساحةً بعد البرازيل، والأرجنتين، وبيرو، وكولومبيا، تبلغ مساحتها 1،098،581 كيلومترًا مربعًا ووصل عدد سكانها في 2013 إلى 10،461،053 نسمة.

أهم مدنها سانتا كروز، و‌أورورو، و‌سوكري، و‌بوتوسي، و‌كوتشابامبا. عاصمتها الرسمية هي سوكري والعاصمة الفعلية هي لاباز.

في عام 1825، أعلنت بوليفيا استقلالها، وحملت اسم بوليفار. منذ ذلك الحين شهدت بوليفيا، منذ استقلالها، نحو 200 محاولة انقلاب، إلى أن استقر نظام الحكم المدني، نسبيًا، في الثمانينيات من القرن العشرين؛ غير أنها واجهت مشكلات صعبة، تمثلت في الفقر المدقع، والاضطراب الاجتماعي، وإنتاج المخدرات. في ديسمبر 2005، انتخب البوليفيون زعيم حركة «نحو الاشتراكية»، ايفو موراليس رئيسًا للبلاد، وهو أول رئيس ينال قدرًا كبيرًا من الصلاحيات منذ استعادة الحكم المدني، في عام 1982، وقد وعد بإجراء تغييرات في الطبقة السياسية، تمكن الأغلبية الفقيرة من استلام السلطة.