اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي
مصير ”كامب ديفيد” رئيس حزب العدالة الاجتماعية المصرى.. قرارات ”العدل الدولية” هزمت غطرسة اسرائيل وامريكا عيد الأضحى 2024.. شروط يجب توافرها في ذابح الأضحية يصف الخطوة بالتاريخية الاتحاد البرلماني العربي يرحب بإعلان إسبانيا والنرويج وايرلندا الاعتراف بدولة فلسطين كيف نجحت الجنائية الدولية في حبس نتنياهو في مقر إقامته ؟! د.عادل عامر الخبير القانوني: قرار الجنائية الدولية ملزم وهو بمثابة ضربة... بعد قرار محكمة العدل الدولية.. ماهو مدى إلزامية تنفيذ القرارات على أرض الواقع رئيس حزب حقوق الإنسان: أمريكا بدأت تتحمل مسئوليتها تجاه غزة العالم يترقب تداعياته الخطيرة على حياة البشر ”الهناجر الثقافي” يناقش ”الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الإنسان” موسم الحج 2024.. تفاصيل زيادة أسعار برامج الحج 44 ألف جنيه وزارة الصحة الفلسطينية: الاحتلال ارتكب 6 مجازر في يوم واحد لمواجهة الفكر المتطرف.. جهود مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على وحدة ”بيان” الأمين العام لحزب الله يلقي رسالة شديدة اللهجة للاحتلال الإسرائيلي

عيد الأضحى| هل الصدقة أفضل أم الأضحية في وقتها؟.. دار الإفتاء توضح

أضحية
أضحية


عيد الأضحي: مع اقتراب موسم الحج وعيد الأضحى يبحث الكثير من المسلمين عن آداب الحج وأحكامه والواجب والمكروه والحرام وما يجب فعله بالنسبة للأضحية.

وفي هذا الإطار ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الإلكتروني هل الأضحية أفضل أو التصدق بثمنها؟


عيد الأضحى: وأجابت دار الإفتاء، على السؤال قائلة:"الأضحية في وقتها أفضل من التصدق بثمنها، أمَّا في غير وقتها فتكون تبعا للحال التي تراعى، فقد تكون الصدقة أفضل، وقد تكون الأضحية أفضل، وتكون الصدقة أفضل إن كانت أعمَّ نفعًا وأعودَ على الفقراء؛ إذ لا معنى من حبس المال عن الفقير من أجل شراء أضحية، خاصة إن كان محتاجًا للطعام والمأوى وما يلزمه".

عيد الأضحى: وأوضحت دار الإفتاء، أن الأضحية في اللغة: مشتقة من الضحوة، وتطلق على ما يذبح من الأضاحي، حيث سميت بأول زمان فعلها وهو الضحى، وتُضم همزتها وتُكسر، وفيها لغات أخرى. ينظر: "المصباح المنير في غريب الشرح الكبير" للفيومي (2/ 358، ط. المكتبة العلمية).

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الأضحية في اصطلاح الفقهاء هي: اسم لما يذبح من النعم تقربًا إلى الله تعالى بشروط مخصوصة. يُنظر: "مغني المحتاج" للخطيب الشربيني (6/ 122، ط. دار الكتب العلمية).والنَّعم هي: الإبل والبقر والغنم، فلا تصح إلَّا من هذه الثلاثة؛ لقوله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ [الحج: 34].

عيد الأضحى: وأضافت دار الإفتاء أنه اختلف الفقهاء في حكم الأضحية، فذهب الحنفيَّة إلى وجوبها على المقيم المستطيع، وذهب المالكيَّة والشافعيَّة والحنابلة إلى أنَّها سنة مؤكدة على المستطيع. يُنظر: "الهداية في شرح بداية المبتدي" للمرغيناني الحنفي (4/ 355، ط. دار إحياء التراث العربي) و"حاشية الباجوري الشافعي على ابن القاسم" (2/ 296، ط. فيصل عيسى الحلبي) و"حاشية العدوي على كفاية الطالب الرباني لرسالة ابن أبي زيد القيرواني" للعدوي المالكي (1/ 566، ط. دار الفكر) و"الروض المربع بشرح زاد المستقنع" للبهوتي الحنبلي (2/ 168، ط. الركائز).

وأشارت دار الإفتاء إلى أنه اختلف الفقهاء في الأفضلية بين الأضحية والصدقة: فذهب الحنفيَّة والشافعيَّة إلى أَنَّ الأضحية في وقتها يوم النحر أفضل من الصدقة؛ لما فيها من الجمع بين إراقة الدم والتصدق، ولأنَّ معنى القربة في إراقة الدم في هذه الأيام أظهر، أمَّا في غير وقتها فقد تكون الصدقة أفضل إذا كانت أعمَّ نفعًا وأعود على الفقراء.

عيد الأضحى: وتابعت دار الإفتاء أنه وذهب المالكيَّة والحنابلة إلى أن الأضحية أفضل من الصدقة، وهو قول ربيعة وأبي الزناد والكوفيين وطاوس:
قال الإمام ابن رشد المالكي في "المقدمات الممهدات" (1/ 435، ط. دار الغرب الإسلامي): [قال ابن حبيب: إنها من السنن التي الأخذ بها فضيلة وتركها خطيئة، وإنها أفضل من الصدقة وإن عظمت، وأفضل من العتق. ونحوه في "المدونة": فيمن اشترى أضحية ولم يضح بها حتى مضت أيام النحر: أنه آثم، فعلى هذا هي واجبة.وتحصيل مذهب مالك: أنها من السنن التي يؤمر الناس بها ويندبون إليها ولا يرخص لهم في تركها، فقد قال: "وإن كان الرجل فقيرًا لا شيء له إلا ثمن الشاة فليُضَحِّ، وإن لم يجد فليستسلف".