اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
ترامب يستثني الأردن من خفض المنح الأمريكية الخارجية جسر فوق نهر تومين.. دور كوريا الشمالية في الحرب الروسية الأوكرانية وتنامي تحالفها مع موسكو أوروبا تجهز خطة بديلة في مواجهة انسحاب أمريكي محتمل من مفاوضات أوكرانيا هل يتحول ترامب لدعم موقفها أمام روسيا؟.. أمريكا وأوكرانيا يوقعان «اتفاقية تاريخية» لاستغلال المعادن النادرة رسائل نارية بين واشنطن وطهران على أرض اليمن الملتهبة سياسة الخطوط الحمراء.. قراءة تحليلية في مواقف إدارة ترمب من ملفات إيران وروسيا وسوريا وغزة والسودان صراع الانتخابات الأمريكية يطل من جديد.. كامالا هاريس تستعد لمهاجمة ترامب الرئيس الفرنسي ورئيسة المفوضية الأوروبية يشاركان في باريس بمؤتمر لجذب الباحثين الأجانب الملك البريطاني تشارلز: رحلتي مع السرطان أظهرت «أفضل ما في الإنسانية» انكماش الاقتصاد الأمريكي يعصف بـ«وول ستريت».. وترامب يطالب الأمريكيين بالصبر القصف والنزوح والجوع.. «ثلاثية الموت» التي تخيم في سماء غزة الحكومة السورية تؤكد رفض كل أشكال التدخل الأجنبي بعد ضربة إسرائيلية دفاعاً عن الدروز

البحر متنفس نازحي غزة من حرب الإبادة

دفع ارتفاع درجات الحرارة في دير البلح في قطاع غزة ناجي أبووسيم وأسرته للهروب إلى البحر وقضاء بعض الوقت، بعيدا عن خيم النزوح بعد أكثر من ستة أشهر من حرب إبادة متواصلة.

ووصل الآلاف إلى شاطئ بحر دير البلح في وسط قطاع غزة، بعضهم نزل إلى البحر للسباحة، فيما فضل آخرون البقاء على الشاطئ، واصطحب أحدهم حصانا، وأمكن رؤية جمل مع شبان آخرين.

وقال أبووسيم «البحر متنفسنا الوحيد، أمضيت مع أسرتي ست ساعات على البحر، الأطفال كانوا فرحين».

وأضاف «هذا هدفنا الأول أن نخرجهم من (أجواء) الدمار والقتل والحرب، رغم أنهم يسمعون انفجارات في كل لحظة والطائرات تجوب الأجواء». وتابع «إن شاء الله تنتهي هذه الحرب ونرجع إلى مدينة غزة حتى لو على الركام».

نازح في غزة: الخيمة «مثل الفرن»

أما محمود الخطيب (28 عاما) النازح من مدينة غزة إلى منطقة الزوايدة قرب دير البلح، فوصف الخيمة بأنها «مثل الفرن»، في إشارة إلى الحر الشديد.

وأضاف «اليوم كانت فرصة أمامنا أن نتوجه إلى البحر بسبب الحرارة المرتفعة، اصطحبت زوجتي وأولادي... أفضل من الخيمة».

وتخوّف من فصل الصيف القادم. «نحن مقبلون على فصل صيف حار. درجات الحرارة تقتلنا إلى جانب الحرب.

ليس أمامنا سوى شاطئ البحر». واستدرك «يكفي سبعة شهور من الحرب، لم يبق شيء، لا بيوت ولا مال ولا بنية تحتية، لا شكل للحياة، كل شيء معدوم».

أطفال يلهون على الشاطئ وآخرين على الرمال، بينما كانت نسوة محجبات يلتقطن الصور. حسب وزارة الصحة في غزة، استشهد منذ السابع من أكتوبر 33899 شخصا في قطاع غزة، أكثر من 70% منهم من النساء والأطفال.

علبة سردين في غزة

ومن بين الذين هربوا إلى البحر يونس أبورمضان الذي اصطحب زوجته وأولاده، وقال «لا مفرّ أمامنا سوى التوجه إلى البحر، حاولنا أن ننسى ما نحن فيه لكن الظرف صعب، إطلاق النار والقصف في كل مكان». وأضاف أبورمضان الذي نزح مع عائلته المؤلفة من عشرين شخصا بينهم أطفال من حي النصر في شمال قطاع غزة إلى دير البلح «نعيش في خوف ورعب ونتمنى أن نعود إلى بيوتنا في غزة».

أما زوجته أم رمضان فقالت إن خيم النزوح «مثل علبة السردين، تكدّس وازدحام. لا نعرف الراحة ولا الهدوء، الطيران من جانب وقلق الأطفال من جهة ثانية». وأضافت «البحر متنفسنا... شاهدنا كل الناس الموجودة في الخيم وقد نزلوا إلى البحر مثلنا لأن الجو حار جدا».

ولم تخف السيدة خوفها من القصف الإسرائيلي. وتقول «نحن خائفون أن يتم قصفنا من البحر أيضا، الزوارق (الحربية الإسرائيلية) قريبة من الشاطئ لكن الله سلمنا ونأمل أن تنتهي الحرب ونعود إلى منازلنا

x20