اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي
مقتل 50 من مسلحي حركة الشباب في جنوب الصومال بسبب تصويت بلدانهم لصالح فلسطين.. إسرائيل تستدعي سفراء 6 دول سياسي لبناني: فرنسا لا يمكنها تغيير الوضع بين إسرائيل و”حزب الله” بعد انحصار نفوذها الأزهر للفتوى: صيام الست من شوال يعوض النقص في رمضان مأساة غزة.. استمرار الحصار يهدد بمزيد من المجازر الإنسانية والتجويع المفتي في اجتماعات مجلس المجمع الفقهي الإسلامي بالرياض: الاجتهاد الجماعي من الناحية الواقعية أصبح مبدأً لا يمكن الاستغناء عنه هل الولايات المتحدة جادة في حل الدولتين؟ “الإيسيسكو” تدعو إلى تعزيز القدرات الابتكارية لفتح آفاق واسعة أمام المجتمعات لإغاثة السكان المنكوبين… الإمارات أول دولة تنجح في الوصول لمدينة خانيونس البترا الأردنية تطلق برنامج حوافز وتخفض تذاكر الدخول الصحة العالمية تُجيز لقاحا مبسطا ضد الكوليرا لمواجهة النقص العالمي علاقات تاريخية راسخة تتطور باستمرار.. أمير قطر يبدأ جولة في 3 دول آسيوية غدا الأحد

عضو ”الشيوخ” الماليزي: مجلس حكماء المسلمين نشر التعايش السلمي عالميًّا خلال 10 أعوام

هنأ الدكتور ذو الكفل محمد البكري، عضو مجلس الشيوخ، وزير الشؤون الإسلامية الماليزي الأسبق، مجلس حكماء المسلمين برئاسة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس المجلس؛ ‏بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيسه.

وقال "البكري"، إن مجلس حكماء المسلمين خلال العشرة أعوام الماضية نجح في خدمة الإسلام والمسلمين ونشر قيم التسامح والتعايش السلمي في العالم، وذلك من خلال العديد من المشروعات الرائدة والمبادرات الملهمة التي تهدف إلى بناء جسور التواصل وتعزيز الحوار والإخاء الإنساني.

وأشاد بجهود أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، ورؤيته الحكيمة التي أسهمت في تعزيز جهود المجلس الرامية إلى ترسيخ قيم الأخوة الإنسانية وثقافة الحوار وقبول الآخر بين الشعوب والديانات المختلفة، وتعزيز التفاهم والتعاون بين المذاهب والثقافات الإسلامية، معربًا عن تقديره للجهود الكبيرة التي يقوم بها الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، سعادة المستشار محمد عبد السلام، في تحقيق رؤية المجلس وأهدافه وإنجازاته الاستثنائية.

ومجلس حكماء المسلمين هو هيئة دولية مستقلة تأسَّست في أبوظبي في 21 رمضان 1435 هـ الموافق 19 يوليو عام ٢٠١٤ م، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وعضوية عددٍ من علماء الأمة وحكمائها ووجهائها ممَّن يتسمون بالحكمة والوسطية والعدالة والاستقلال؛ وذلك بهدف تعزيز السِّلم في المجتمعات المسلمة وغير المسلمة ونشر قيم الحوار والتسامح والتعايش الإنساني.