اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي
الدعم الأمريكي لإثيوبيا.. تقديم 154 مليون دولار كمساعدات إنسانية 194 يوم على العدوان ضد غزة.. إسرائيل تقصف مصنع للأدوية في دير البلح زيلينسكي يثير الجدل: دعم الغرب لإسرائيل وتوترات أوكرانيا يهددان الاستقرار العالمي إعلام أمريكي يتحدث عن سبب ”تجميد” المفاوضات بين ”حماس” وإسرائيل يوم الأسير الفلسطيني.. حماس: يجسد معاناة وآلام للآلاف من المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ولي العهد السعودي يبحث ورئيس الإمارات وأمير قطر هاتفيًا إفشال إقامة الحرب بالمنطقة أردوغان: اتفقنا مع الرئيس بوتين على زيارة تركيا روسيا تتهم الولايات المتحدة بـ”التسبب في أزمة الشرق الأوسط الحالية” رئيس الوزراء العراقي: الأسباب التي بُني عليها التحالف الدولي لمحاربة داعش قبل عشر سنوات لم تعد موجودة سقوط 6 صواريخ على شمال إسرائيل دون إصابات استمرار الصلاة بعد رمضان.. نصائح عملية للمحافظة على الصلاة المحامين تعلق على واقعة التعدي على أحد أعضائها أمام محكمة مصر الجديدة

13 رمضان.. فتح بيت المقدس وإقامة أول صلاة جمعة في مسجد الجيوش

بيت المقدس
بيت المقدس

تاريخنا الإسلامي مليء بالأحداث الهامة التي وقعت في أيامٍ معينة، ومن بين هذه الأحداث البارزة تاريخ يوم 13 رمضان الذي شهد عددًا من الأحداث التاريخية المهمة، في السطور التالية سنعرض أبرز أحداث 13 رمضان.

فتح بيت المقدس

كان ذلك اليوم المميز عندما وصل الخليفة عمر بن الخطاب إلى بيت المقدس في العام 15 هجرية، حيث قام بزيارة استثنائية للمدينة المقدسة، وبحث عن مكان الصخرة المشهورة، المعروفة اليوم بالمسجد الأقصى، وبعد أن تحقق من موضع الصخرة، أمر بتنظيفها وتطهيرها من الأتربة التي تغطيها، يقال إنه استخدم ثوبه لكنس الأتربة بنفسه، وكذلك فعل الصحابة والتابعون الذين كانوا معه. ثم دخلوا جميعًا إلى الساحة وقام عمر بأداء ركعتين في محراب داود، ليكون ذلك أول صلاة تقام في القدس الشريف بعد وصول الإسلام إليها.

صلَّى عمر بن الخطاب بالناس، وصلى الركعة الأولى بسورة (ص) وسجد فيها سجدة داود، وصلى في الركعة الثانية بسورة الإسراء، وبعد الصلاة عادوا لتنظيف بقية أنحاء المسجد، ثم قرر المسلمون بناء المسجد الأقصى، لأنه كان مجرد سور، بداخله مساحة واسعة فقط.

أول صلاة جمعة في مسجد زاوية الجيوشى

بالإضافة إلى ذلك، في نفس اليوم من عام 484 هجرية، شهدت القاهرة إقامة أول صلاة جمعة في مسجد زاوية الجيوشى، يُعتبر هذا المسجد أحد أقدم المساجد التي بنيت في القاهرة، ويمتاز بتصميمه الرائع وموقعه المميز على قمة جبل المقطم، حيث يطل على مناظر خلابة للمدينة، تم بناء هذا المسجد بالحجر على يد بدر الجمالي، وزير الخليفة الفاطمي المستنصر، في عام 478 هجرية، وقد تم تسميته تيمنًا بأمير الجيوش بدر الجمالي.

وفاة محمد على

في مثل هذا اليوم الموافق لعام 1256 هجرية، فقد فارقنا محمد علي باشا، حاكم مصر الذي قاد ثورة في الحكم وترك بصماته العميقة في تاريخ البلاد.

محمد علي ولد في يوم 1 مارس عام 1769 في مدينة قولة، وكان والده إبراهيم أغا من أصل ألباني. تعرض للعديد من المحن في حياته، حيث فقد والدته وإخوته وهو في سن صغير. لم يتلقَّ أي تعليم رسمي، ولكنه بدأ في تعلم القراءة والكتابة في سن الخامسة والأربعين.

انخرط في تجارة الدخان وعمل مع والده في حراسة الطرق. وقد تميَّز بشجاعته وقوته العقلية، حتى تم تعيينه رئيسًا للجنود غير النظاميين بعد وفاة والده.

تأثرت حياته بمأساة مذبحة القلعة، حيث انفصلت زوجته أمينة عنه وعاشت بعيدًا عنه طوال حياتها، بسبب رفضها للمجزرة التي ارتكبها في المماليك.

في أواخر حياته، تدهورت حالته الصحية وأصيب بضعف في قواه العقلية والذاكرة، مما حال دون قدرته على تحمُّل أعباء الحكم. ونظرًا لذلك، تم تشكيل مجلس فوق العادة برئاسة إبراهيم باشا لتسيير شؤون الحكومة.

بعد وفاة محمد علي، تم تعيين إبراهيم باشا واليًا على مصر في أبريل عام 1847.

رحيل صلاح سالم

في مثل هذا اليوم الموافق لعام 1381 هجرية، فقد توفي صلاح سالم، عضو مجلس قيادة الثورة في مصر، الذي كان قائدًا ثائرًا ومؤثرًا في الساحة السياسية.

ولد صلاح سالم في سبتمبر عام 1920 في مدينة سنكات بالسودان، حيث قضى طفولته الأولى، حصل على تعليمه الأولي في المدينة، ثم عاد والده إلى القاهرة وتلقى تعليمه الثانوي والجامعي.

تأثر صلاح سالم بالأحداث السياسية والاجتماعية في مصر والعالم، وتحول إلى ناشط سياسي ملتزم، انضم إلى حركة الضباط الأحرار وشارك في الثورة المصرية عام 1952، التي أطاحت بالنظام الملكي وأسست جمهورية مصر العربية.

بعد الثورة، شغل صلاح سالم عدة مناصب حكومية وعسكرية، وكان له دور بارز في تطوير الجيش المصري وتحديثه، كما شغل منصب وزير الدفاع والإنتاج الحربي في عدة فترات.
رحيل صلاح سالم كان خسارة كبيرة لمصر وللحركة الثورية. لقد ترك إرثًا مهمًا من النضال والتضحية من أجل العدالة والحرية، توفي صلاح سالم في هذا اليوم التاريخي، وسيبقى اسمه مرتبطًا بالصمود والثورة في قلوب المصريين.

رحيل أيقونة الحرية والمصالحة في جنوب أفريقيا

في مثل هذا اليوم الموافق لعام 1435 هجرية، رحل نيلسون مانديلا، زعيم جنوب أفريقيا السابق ورمز الحرية والمصالحة في العالم.

ولد نيلسون مانديلا في 18 يوليو 1918 في قرية مفيزو في جنوب أفريقيا، كان مناضلاً ملتزمًا ضد نظام الفصل العنصري القائم في البلاد، وقاد حركة المقاومة الأفريقية الوطنية (ANC) في سبيل تحقيق المساواة والعدالة.

اعتُقل مانديلا في عام 1962 وحكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة التآمر ضد الحكومة العنصرية، قضى 27 عامًا في السجن، حيث أصبح رمزًا للصمود والمقاومة السلمية.

تحرر مانديلا في عام 1990، وعمل بجد لإنهاء الفصل العنصري وإحلال الديمقراطية في جنوب أفريقيا، تولى منصب الرئيس في عام 1994 كأول رئيس أسود للبلاد، وعمل على تعزيز المصالحة والتسامح وبناء مستقبل أفضل.