اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي
مكافحة الإرهاب في الصومال: تقدم ونجاحات في معركة ضد حركة الشباب بسبب تصويت بلدانهم لصالح فلسطين.. إسرائيل تستدعي سفراء 6 دول سياسي لبناني: فرنسا لا يمكنها تغيير الوضع بين إسرائيل و”حزب الله” بعد انحصار نفوذها الأزهر للفتوى: صيام الست من شوال يعوض النقص في رمضان مأساة غزة.. استمرار الحصار يهدد بمزيد من المجازر الإنسانية والتجويع المفتي في اجتماعات مجلس المجمع الفقهي الإسلامي بالرياض: الاجتهاد الجماعي من الناحية الواقعية أصبح مبدأً لا يمكن الاستغناء عنه هل الولايات المتحدة جادة في حل الدولتين؟ “الإيسيسكو” تدعو إلى تعزيز القدرات الابتكارية لفتح آفاق واسعة أمام المجتمعات لإغاثة السكان المنكوبين… الإمارات أول دولة تنجح في الوصول لمدينة خانيونس البترا الأردنية تطلق برنامج حوافز وتخفض تذاكر الدخول الصحة العالمية تُجيز لقاحا مبسطا ضد الكوليرا لمواجهة النقص العالمي علاقات تاريخية راسخة تتطور باستمرار.. أمير قطر يبدأ جولة في 3 دول آسيوية غدا الأحد

مسجد الغمامة.. أثر من النبوة بالمدينة المنورة

تزخر المدينة النبوية بالكثير من المساجد والمواضع والآثار النبوية، التي تُذكّر بسيرة المصطفى محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصحابته ـ رضي الله عنهم ـ ، وتعيدنا إلى ذلك العهد الزاهر من تاريخ الأمة الإسلامية .
ومن المواضع التي ما زالت قائمة حتى اليوم، مسجد الغمامة الذي صلى به الرسول صلى الله عليه وسلم العيد وصلى به على النجاشي صلاة الغائب لما بلغه نعيه.
ويقع " مسجد الغمامة " على بعد 500 متر تقريبًا من باب السلام باتجاه الجنوب الغربي للمسجد النبوي, في مساحة تقدر بـ480 مترًا مربعًا، وكان أول من بناه عمر بن عبدالعزيز إبان إمارته للمدينة المنورة، واتصلت به العناية والاهتمام على مدى العصور الماضية إلى العهد السعودي.
وللمسجد تصميم معماري جميل، تشكله أحجار البازلت السوداء من الخارج، وأبواب من خشب مزخرف وقباب بيض، ومئذنة من جهة شمال الغرب, لها باب يؤدي إلى شرفة مطلة على الساحة الخارجية المحيطة بالمسجد التي رُصفت وزينت بالأشجار والمسطحات الخضراء لتكون متنفسًا لزوار طيبة المباركة , ويتوسط المسجد من الداخل محراب في الجدار الجنوبي, وعن يمينه منبر رخامي فوقه قبة مخروطية الشكل, في شكل من أشكال العمارة الإسلامية الفريدة .
وحظي المسجد بالعديد من عمليات الإصلاح والترميم في العصور السالفة حتى العهد السعودي الذي توالت العناية به وإعادة تجديد بنائه حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وذلك لأداء الصلوات فيه واحتضان العديد من المناشط الدينية والثقافية وتعزيز قيمته التاريخية المرتبطة بالسيرة النبوية.