الخميس 29 فبراير 2024 مـ 01:29 صـ 18 شعبان 1445 هـ
اتحاد العالم الإسلامياتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارةد. محمد أسامة هارون رئيس التحريرالكاتب الصحفي: محمود نفادي

إطلاق أعمال المنتدى الدولي لرواد الأعمال والاستثمار 2024

المؤتمر الصحفي
المؤتمر الصحفي

أعلن السفير أحمد رشيد خطابي، عن افتتاح أعمال الدورة السادسة من المنتدى الدولي لرواد الأعمال والاستثمار 2024WEIF تحت شعار "تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال ريادة الأعمال والابتكار والاستثمار" بالشراكة مع قطاع الشؤون الاقتصادية، مباشرة بعد عقد اجتماعات القمة العربية الثالثة والثلاثون في مملكة البحرين.


ويأتي انطلاق الدورة بتعاون وثيق مع الأمانة العامة لجامع الدول العربية- قطاع الشؤون الاقتصادية، واتحاد الغرف العربية، ومكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو).

وقال خطابي للحضور: تجمعكم اليوم يدل على رغبتكم الحقيقية في تحمل مسؤولياتكم في التنمية الاقتصادية من خلال مشاركة خبراتكم فيما توصلت إليه أحدث اتجاهات وفرص الاستثمار، والأسواق الناشئة، والتكنولوجيا الحديثة دولياً، مما يتيح المجال لاستنارة العقول وتبادل الأفكار واستقراء الصعوبات التي قد تواجه مستقبل التنمية الاقتصادية وإتاحة الفرصة لاستكشاف والتعرف على طرق ووسائل للتصدي لها.


وأكمل: تكتسب أعمال هذا المنتدى أهمية كبيرة لما توليه من أهمية خاصة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال التمكين الاقتصادي للشباب على المستوي العربي والدولي في ظل مجموعة من التحديات التي يمر بها عالمنا اليوم. ومناقشة الآليات والبرامج المثلى التي ستسهم في تعزيز قدرة رواد الاعمال على الاستمرارية في مشروعاتهم والعمل لتحقيق النمو المستدام في ظل متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، كما تتطلب هذه المرحلة شراكة حقيقية عملية فعالة بين القطاعيين العام والخاص وتظافر جهود الصناديق التنموية والمصارف والجامعات والمجتمع المدني والحاضنات والمسرعات ومراكز البحوث لوضع آليات تسهم في إيجاد فرص عمل للشباب خاصة في العالم العربي.


وأردف: مما لا شك فيه أن الاستثمار يمثل حجر الزاوية للتنمية الاقتصادية باعتباره أحد العوامل الرئيسية لتحسين مستوى الاقتصاد وخلق فرص عمل حقيقة للشباب من خلال دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة (SMEs) ودفع عجلة التنمية والبناء الذي يستلزم تبني رؤية متكاملة لجذب الاستثمار طبقاً للمقومات الاقتصادية والإمكانيات المتاحة لكل دولة، بهدف تحسين البيئة المؤسسية وتبني خطط فعالة للتعريف وللترويج للفرص الاستثمارية.

وأفاد بأنه يمكن تحقيق ذلك من خلال العمل على خطة تكاملية تهدف إلى اتخاذ عدد من الإجراءات التي تعمل على تحسين مناخ الاستثمار من خلال تبني آليات مراجعة للتشريعات والقوانين المتعلقة بالاستثمار بشكل دوري، والاستفادة من التقنيات الرقمية في تذليل العقبات أمام المستثمر، والوقوف على أهم العقبات التي يواجهها ومعرفة متطلباته الرئيسية وكيفية الاستجابة لاحتياجاته مما يزيد من فرص جذب الاستثمار.

وفي هذا الإطار أخذت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بزمام المبادرة حيث تعمل بالشراكة والتعاون المثمر مع البنك الإسلامي للتنمية ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، على الانتهاء من إعداد مشروع "المسودة الثانية من اتفاقية الاستثمار العربية الجديدة" بشكل يواءم ويتماشى والاتجاه الحديث في مجال اتفاقات الاستثمار الدولية.

واختتم بقوله: لا يسعني إلا أن أتمنى لأعمال هذا المنتدى النجاح والوصول إلى نتائج نأمل أن تخدم مصلحة أمتنا العربية، وستعمل الأمانة العامة للجامعة ومؤسسات العمل العربي المشترك على الاستفادة منها حتى نحقق ما نصبوا إليه جميعاً من تقدم ونمو للدول العربية والشعوب العربية.

موضوعات متعلقة